كتب: احمد ايهاب سلامة
لا يبرر تراجع المستوى الإساءة أو الشتم، نعم لم يكن الكابتن يزيد أبو ليلى في أفضل حالاته أمام النمسا وقد انتقده صحفيون وكتاب وانا منهم لكن كان النقد واجبا بهدف التصويب والتقويم، لا التجريح والإهانة فذلك ليس من شيم الاردنيين ولا أخلاقهم.
نحن الذين احتفينا بإبداعه في كأس آسيا ولا ننسى إخلاصه للأردن وانتماءه الصادق لمنتخبه وما مضى قد مضى واليوم ننتظره أمام الجزائر بكل الثقة والدعم ومن عاتبه إنما فعل ذلك حبا للوطن والمنتخب.
فالأوطان لا تبنى بلحظات التعثر ولا تقاس الرجال بمباراة واحدة وإنما تعرف المواقف بالثبات ويعرف الأوفياء عند الشدائد وأنتم يا نشامى الأردن كنتم وما زلتم وجه الفرح وصوت الوطن وراية العز التي نلتف حولها.
يا نشامى الأردن، أنتم صورة الوطن في الميدان وفرحتنا التي زرعتموها في قلوبنا لن تنسى، قدموا ما لديكم بشجاعة ولا تهابوا أحدا فدعوات الأردنيين ترافقكم ومهما كانت النتائج ستبقون مصدر فخرنا واعتزازنا.
وأتمنى من السلامي ألا يبدل أبا ليلى حتى لا نحبطه إلى الأبد، لكن تبقى هذه قرارات المدرب وهو أعلم منا جميعا بخياراته ورؤيته الفنية.

