صراحة نيوز – أطلق تجمع لجان المرأة في مادبا اليوم الثلاثاء، مبادرة “بقايا سندويشتي” التي تهدف إلى جمع بقايا الخبز من المدارس والجامعات والمطاعم والفنادق بالتعاون مع وزارات البيئة والتربية والتنمية الاجتماعية، برعاية النائب سامر الازايدة.
وتقوم هذه المبادرة على فرز بقابا الخبز وتجهيزها وتحويلها إلى أعلاف نظيفة وخالية من المواد الحافظة والكيماوية، وتسويقها لأصحاب مزارع الدواجن والثروة الحيوانية والمحلات المختصة، بما يسهم في الحد من الهدر وتعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة.
وقالت مقررة تجمع لجان المرأة الأردني في مادبا الجازية المعايعة إن المبادرة تنطلق من أهمية الحفاظ على نعمة الخبز والاستفادة من الفائض منه بطرق عملية ومستدامة، مشيرة الى أن التجمع يعمل على جمع بقايا الخبز من المدارس والجامعات والمطاعم بالتنسيق مع الجهات المعنية، ليتم بعد ذلك جرشها وتحويلها إلى أعلاف تخدم قطاعي الدواجن والثروة الحيوانية.
وأضافت، إن هذه المبادرة توفر فرص عمل وتحقق جانباً من الاستدامة الاقتصادية والبيئية، مع خطط لتوسيع تطبيقها في مناطق مليح وماعين وذيبان.
وقال النائب سامر الأزايدة إن إطلاق مبادرة “بقايا سندويشتي” تجسد قيماً دينية وأخلاقية ووطنية رفيعة في الحفاظ على نعمة الخبز والحد من الهدر.
وأكد أن المبادرة، رغم بساطة فكرتها، إلا أنها تحمل أبعاداً استراتيجية مهمة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مشيرا أن المبادرة تحقق أثراً اقتصادياً مهماً من خلال إعادة تدوير بقايا الخبز وتحويلها إلى أعلاف، في تطبيق عملي لمفهوم الاقتصاد الدائري، الأمر الذي يسهم في تقليل الهدر وتوفير بدائل علفية محلية تدعم قطاع الثروة الحيوانية وتخفف الأعباء عن المزارعين.
وأشار إلى أن البعد البيئي للمبادرة لا يقل أهمية عن الجوانب الأخرى، إذ تسهم في الحد من النفايات العضوية وتقليل الانبعاثات الضارة الناتجة عنها، وتخفف الضغط على المكبات، بما ينعكس إيجاباً على البيئة ويحافظ على نظافة وجمال مدينة مادبا.
واشتمل حفل إطلاق المبادرة على عرض تقديمي قدمته المهندسة الزراعية رؤى الشوابكة، تضمن فيلماً وثائقياً تناول أهداف المبادرة وخطة عملها والشراكات الداعمة لها، إضافة إلى استعراض آثارها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وأهمية الحد من هدر الخبز والاستفادة منه بطرق مستدامة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة المحافظة على النعم.

