مؤسسة الأميرة تغريد و”البوليفارد” توقّعان شراكة لتعزيز تمكين المرأة اقتصاديا

3 د للقراءة
3 د للقراءة
مؤسسة الأميرة تغريد و"البوليفارد" توقّعان شراكة لتعزيز تمكين المرأة اقتصاديا

صراحة نيوز- وقعت مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون مع البوليفارد العبدلي، بهدف تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال دعم تسويق المنتجات الحرفية والمشاريع الإنتاجية للسيدات المستفيدات من برامج المؤسسة.

ووقع الاتفاقية كل من المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد الدكتورة أغادير جويحان، والرئيس التنفيذي لمجموعة العبدلي المهندس عامر الطراونة، حيث سيتم تخصيص المساحة المفتوحة “The Boulevard’s Corner” ابتداء من شهر الحالي وعلى امتداد موسم الصيف لعرض وبيع منتجات مؤسسة اﻷميرة تغريد للتنمية والتدريب والحرف اليدوية التي تنفذها السيدات المستفيدات من برامج التمكين اﻻقتصادي، بما يفتح أمامهن قنوات أوسع للتسويق والوصول إلى الجمهور، كما سيقام ضمن هذه المساحة (سوق نعمة) بكافة فعالياته الحرفية والفنية والثقافية والترفيهي.

كما ستتيح هذه الشراكة لمؤسسة الأميرة تغريد التعريف برسالتها الإنسانية والتنموية أمام زوار “البوليفارد” من المجتمع المحلي والسياح وممثلي القطاع الخاص، وإبراز قصص النجاح التي حققتها السيدات والشباب المستفيدون من برامجها في مجالات التدريب والتمكين والتعليم والرعاية الاجتماعية، مما سيسهم في توسيع قاعدة الداعمين والشركاء المحتملين ودعم استدامة عدد من مبادرات المؤسسة وحملاتها الإنسانية.

وذكرت جويحان بأن التعاون مع “البوليفارد” يمثل فرصة استراتيجية لتوسيع حضور المؤسسة والوصول بمنتجات المستفيدات إلى جمهور أوسع، مشيرة إلى إيمانهم بأن التمكين الحقيقي ﻻ يكتمل بالتدريب فقط، بل يحتاج إلى فرص تسويق عادلة ومستدامة تفتح أبواب الدخل والعمل، وأنه ومن خلال هذه الشراكة، سيتم إبراز قدرات السيدات والشباب المستفيدين، وتعريف الزوار برسالة المؤسسة وبرامجها التي تقوم على الكرامة والعطاء والحماية، كما ستتيح الفرصة للعديد من المشاريع الريادية النسائية والشبابية لتسويق منتجاتهم وإبراز مواهبهم التراثية والثقافية والفنية من خلال فعاليات (سوق نعمة).

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة العبدلي: “نعتز في البوليفارد بهذه الشراكة مع مؤسسة الأميرة تغريد ، لأنها تنسجم مع دورنا في دعم المبادرات الوطنية التي تترك أثرا مباشرا في المجتمع” ،موضحا أن استضافة منتجات المؤسسة داخل البوليفارد لا يقتصر على توفير مساحة للبيع والعرض فحسب، بل تمنح الزوار فرصة التعرف إلى قصص إنسانية ملهمة ومنتجات صنعتها أياد أردنية استطاعت تحويل التدريب والتمكين إلى فرصة حقيقية للإنتاج والتمكين”.

يشار إلى أن مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب تعمل على تمكين وتأهيل الفئات الأقل حظا، وفي مقدمتها فاقدات السند الأسري بعد سن الثامنة عشرة، إلى جانب النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات، من خلال برامج الرعاية اللاحقة والتدريب المهني والحرفي والتأهيل للعمل ودعم المشاريع الإنتاجية وتسويق المنتجات محليا وخارجيا.

وتأتي هذه الشراكة ضمن حملة “وعد لمستقبل أفضل”، التي أطلقتها المؤسسة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الأقل حظا، عبر توفير فرص التعليم والتدريب والعمل، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام وتعزيز الاعتماد على الذات.

شارك هذا المقال