صراحة نيوز – قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إنّ الأردن يواصل تقديم الرعاية للأشخاص الذين جرى إخراجهم من قطاع غزة عبر منظمة الصحة العالمية، لا سيما الأطفال الذين كانوا بحاجة ماسة إلى العلاج.
وأضاف الصفدي خلال جلسة حوارية ضمن منتدى أسبن للأمن في الولايات المتحدة، أن جلالة الملك عبدالله الثاني التزم، خلال زيارته للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعلاج أكثر من 2000 طفل، موضحً أن الأردن عالج عددًا كبيرًا منهم، وسيواصل تقديم الدعم في هذا المجال.
وأشار إلى أن الأردن يكون في كثير من الأحيان مستعدا لاستقبال المرضى وتقديم العلاج لهم، إلا أن الجهات الأخرى أو السلطات الإسرائيلية تمنع دخولهم، مؤكدا أن هذه المشكلة واجهت الأردن كما واجهت منظمة الصحة العالمية.
وشدد الصفدي على أن الأردن مستعد لتقديم كل ما يستطيع للمساعدة، باعتبار أن الأمر يتعلق بمسألة إنسانية لأطفال يحتاجون إلى العلاج ودخول المستشفيات.
وأضاف أن الأردن يواجه أيضا عوائق تتعلق بعودة بعض الأشخاص الذين قدموا إلى المملكة لتلقي العلاج، موضحًا أن بعض الحالات تسمح لها السلطات الإسرائيلية بالعودة، بينما لا تسمح لحالات أخرى بذلك، رغم تلقيهم العلاج في الأردن.
وأكد الصفدي أن الأردن ما يزال ملتزمة بإنهاء هذه المعاناة الإنسانية، وأنها قامت بذلك في السابق، ومستعدة للاستمرار في تقديم المساعدة والعلاج للمرضى المحتاجين.
وبين أن الأردن لديه مساعدات وشاحنات محملة بها، وأنها كانت وما يزال مستعد لتقديم هذه المساعدات إلى قطاع غزة، إلا أن إسرائيل تمنع إيصالها.
وأضاف الصفدي أن المساعدات التي تدخل عبر برنامج الأغذية العالمي، والتي تقدر بنحو 20 إلى 30 شاحنة أسبوعيًا، تمر عبر آلية معقدة، حيث تضطر الشاحنات إلى التوجه إلى الحدود ثم تفريغ حمولتها وإعادة تحميلها، إلى جانب وجود إجراءات وأعباء بيروقراطية كثيرة تعيق عملية إيصال المساعدات.
وأوضح أن الأردن قادر على الاستمرار في إرسال كميات المساعدات، مؤكدًا أن التحدي لا يتعلق بقدرة المملكة على توفيرها، وإنما بالسماح بإدخالها ووصولها إلى من يحتاجها في قطاع غزة.

