إلى التي ودعتها بصمت

1 د للقراءة
1 د للقراءة
إلى التي ودعتها بصمت

إلى احداهن

..لا أنكر أنني أحببتك يوما، ولا أنكر أنك كنت الفتاة المميزة بين عشرات الجميلات اللواتي عرفتهن وأنت تعلمين أنني كنت أتجاهلهن جميعا لأجل عينيك الحسناوين ولا أنكر أنك كنت يوما طيبة جدا معي تخافين علي وتقفين إلى جانبي وتحبينني بصدق، حتى إنك كنت مستعدة أن تضحي بنفسك من أجلي

وحق شعرك الطويل الجميل، لا أنكر ذلك

لكنني، يا فتاة رجل فقد معنى الحياة، لم يكن النصيب يوما إلى جانبي ولم يحالفني الحظ كثيرا وكأن الحياة كانت تخاصمني ولا تريدني.

وربما بعد أيام أو أسابيع ستتزوجين رجلا أفضل مني وصدقيني سيحبك أكثر مني وسيكون أوفى لك وسيحافظ عليك ويصونك، صحيح أنني لا أعرف هذا الرجل، لكنني على يقين بأنه سيكون أقدر مني على إسعادك.

أما أنا، يا صديقتي، فرجل أنهكته الحياة، عاتبيني ازعلي مني وقولي إنني قصرت معك ولن أنكر ذلك، لكنني فعلت ما رأيته خيرا لك، فأهلك هم من قرروا مصيرك ولم يعد بيدي شيء وللأمانة، نسيتك تماما فلماذا أعذب قلبك الرقيق وأكذب عليك بكلمات أعرف أنها لن تغير شيئا؟

أتمنى لك حياة سعيدة مع زوجك، الرجل الذي سيصونك ويحافظ عليك ويمنحك ما عجزت أنا عن منحه لك.

أما أنا.. فانسيني فأقسم بالله أنني قد نسيتك تماما

شارك هذا المقال