صراحة نيوز – يدين حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني بأشد العبارات الاعتداءات التي ارتكبها النظام الإيراني بحق المملكة الأردنية الهاشمية، والتي تشكل عدواناً سافراً وانتهاكاً خطيراً لسيادة الدولة وحرمة أراضيها، وتصعيداً غير مقبول يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
إن أي اعتداء على الأردن، أياً كان مصدره، هو اعتداء على سيادته وكرامة شعبه، ولا يجوز التعامل معه بمنطق التبرير أو التغاضي أو ازدواجية المعايير. فالدول تُقاس بقدرتها على حماية سيادتها والدفاع عن مصالحها الوطنية، وليس بالصمت أمام الانتهاكات.
ويطالب الحزب الحكومة الأردنية باتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية حازمة تتناسب مع جسامة هذا الاعتداء، وفي مقدمتها قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني، وإعادة تقييم مجمل العلاقة معه، بما ينسجم مع المصلحة الوطنية ويحفظ هيبة الدولة وكرامتها.
كما يؤكد الحزب أن القرار الأردني يجب أن يكون قراراً وطنياً مستقلاً، لا تحكمه أي ضغوط أو إملاءات خارجية، سواء كانت أمريكية أو غيرها، وأن يستند حصراً إلى حماية الأمن الوطني والدفاع عن سيادة الأردن وحقوقه.
لقد أثبتت التجارب أن سياسة الصمت أو الاكتفاء ببيانات الإدانة لا تشكل رادعاً لمن يعتدي على سيادة الدول، بل قد تُفهم على أنها ضعف أو قبول بالأمر الواقع. ومن هنا، فإن المرحلة تتطلب موقفاً وطنياً واضحاً وإجراءات عملية تعكس أن سيادة الأردن وكرامة شعبه خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، وأن أي اعتداء على الوطن ستكون له تبعات سياسية ودبلوماسية تتناسب مع خطورته
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
عمان في ١٦/٧/٢٠٢٦

