أحزاب اردنية تؤكد عبر “صراحة نيوز”: أمن الأردن وسيادته فوق كل اعتبار والاعتداءات الإيرانية مرفوضة
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة
في إطار حرص “صراحة نيوز” على نقل مختلف الآراء والمواقف الوطنية تجاه التطورات الإقليمية، وضمن سلسلة لقاءاتها مع نواب ووزراء وأمناء عامين للأحزاب وشخصيات سياسية، للوقوف على رؤيتهم ومواقفهم من الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأجواء والأراضي الأردنية، تواصلت “صراحة نيوز” مجددا مع عدد من الأمناء العامين للأحزاب الأردنية، الذين أجمعوا على رفض أي اعتداء يمس سيادة المملكة مؤكدين أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والالتفاف حول القيادة الهاشمية ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحفاظ على وحدة الصف الداخلي في مواجهة التحديات الراهنة.
أكد عدد من الأمناء العامين للأحزاب الأردنية أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك الوطني والوعي المجتمعي والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، مشددين على أهمية الحفاظ على سيادة المملكة وعدم الزج بالأردن في صراعات لا تخدم مصالحه الوطنية.
حمادة أبو نجمة الوعي المجتمعي والاعتماد على المصادر الرسمية يعززان الأمن الوطني
أمين عام حزب المدني الديمقراطي، حمادة أبو نجمة اكد أن الوعي المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأخبار المضللة، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة، داعيا المواطنين إلى استقاء معلوماتهم من الجهات الرسمية وعدم الانجرار وراء الإشاعات التي قد تؤثر في الأمن المجتمعي والوطني.
وأشار إلى أن إدراك المواطنين لطبيعة السياسات التي تنتهجها الدولة بقيادة جلالة الملك في إدارة العلاقات الخارجية والتعامل مع التطورات الإقليمية يعزز الثقة بالنهج الأردني، موضحا أن قرارات المملكة تستند إلى دراسات دقيقة وتقديرات للمصلحة الوطنية، بما يجنب الأردن الانخراط في أزمات لا تخدم مصالحه، ويعزز مكانته الإقليمية والدولية من خلال سياسة الاعتدال والتوازن والدبلوماسية الفاعلة.
رلى الحروب – الأمن الوطني مفهوم شامل وتماسك الأردنيين أساس مواجهة الأزمات
من جانبها، أكدت الأمين العام لحزب العمال، الدكتورة رلى الحروب، أن المجتمع الأردني أثبت في مختلف المحطات قدرته على التماسك والالتفاف حول القيادة ومؤسسات الدولة في مواجهة الأزمات، معتبرة أن هذا التلاحم يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة وصمودها ويجب المحافظة عليه وتعزيزه.
ودعت الحروب إلى تبني مفهوم شامل للأمن الوطني لا يقتصر على الجوانب العسكرية، وإنما يشمل الأمن الغذائي والزراعي والمائي والتكنولوجي والمجتمعي والثقافي والأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز “المرونة الاستراتيجية” للدولة وقدرتها على مواصلة أداء مؤسساتها بكفاءة خلال الأزمات، كما أعربت عن اعتزازها بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مؤكدة جاهزيتها العالية، ومشددة على أهمية تجنيب الأردن الانخراط في حروب لا تمس مصالحه الوطنية بشكل مباشر.
المهندس زيد نفاع – سيادة الأردن خط أحمر والمملكة لن تكون ساحة لحروب الآخرين
بدوره، أدان أمين عام حزب عزم المهندس زيد نفاع، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأجواء والأراضي الأردنية، واصفا إياها بأنها عدوان مرفوض وانتهاك جسيم لسيادة المملكة ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد نفاع أن الأردن دولة ذات سيادة كاملة تتخذ قراراتها الوطنية باستقلالية ولم يكن طرفا في أي مواجهة عسكرية مع إيران، مشددا على أن أي اعتداء يطال الأراضي الأردنية أو مجالها الجوي يعد اعتداءً مباشراً على سيادة الدولة وأمنها، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وأضاف أن الأردن لن يكون ساحة لحروب الآخرين أو ممرا للصواريخ والطائرات المسيرة أو لتبادل الرسائل العسكرية، مؤكدا أن حماية سيادة المملكة والدفاع عن حدودها ومجالها الجوي واجب وطني وأن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية تمتلك الكفاءة والجاهزية للدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره.
كما دعا حزب عزم المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف واضح تجاه أي انتهاك لسيادة المملكة، مجددا الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية الوطن ومؤكدا ان وحدة الأردنيين ستبقى الحصن المنيع في مواجهة مختلف التحديات وأن أمن الأردن وسيادته وكرامته الوطنية خطوط حمراء لا يجوز المساس بها.

