نواب عبر “صراحة نيوز“: التماسك الوطني والالتفاف حول القيادة والجيش صمام أمان الأردن في مواجهة التحديات الإقليمية
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة
في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة وما رافقها من اعتداءات استهدفت المملكة، تواصلت “صراحة نيوز” مع عدد من أعضاء مجلس النواب لاستطلاع آرائهم حول مستوى التماسك الداخلي وما هو المطلوب من الأردن سياسيا ودبلوماسيا خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى رسائلهم للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.
وأكد النواب في أحاديثهم أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكلان الركيزة الأساسية لحماية أمن الأردن واستقراره، مشددين على أهمية مواصلة النهج الدبلوماسي الحكيم وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الإقليمية.
النائب الدكتور ناصر نواصرة: التهديدات تستوجب توحيد الصف واستثمار العمق العربي والإسلامي
وقال النائب الدكتور ناصر نواصرة إن الشعب الأردني مطالب اليوم بمزيد من التماسك والتعاضد والتوحد في مواجهة الأخطار التي تهدد المملكة، مؤكدا أن أي تهديدات تستوجب تجاوز الخلافات الداخلية وتوحيد جهود الأحزاب والنواب والعشائر ومختلف مكونات المجتمع للدفاع عن الوطن وحدوده.
ودعا إلى أن يكون الأردن جزءا من مشروع عربي وإسلامي مشترك يعزز التعاون السياسي والاقتصادي والدفاعي، معتبرا أن توحيد المواقف العربية والإسلامية يمثل أحد أهم السبل لحماية مصالح الدول العربية في ظل المتغيرات الإقليمية.. كما دعا لمواجهة السياسات والتصدي للاطماع الصهيونية والتاكيد على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية
وأشاد بدور القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية مؤكدا أنها تمثل درع الوطن وسياجه وأن الأردنيين يقفون خلفها في أداء واجبها الوطني لحماية أمن المملكة وحدودها.
النائب الدكتور هايل عياش: الحكمة السياسية جنبت الأردن الانجرار إلى الصراعات
من جهته، أكد النائب الدكتور هايل عياش رفضه لأي اعتداء يستهدف الأردن مشيدا بطريقة تعامل القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة مع التطورات الإقليمية والتي اتسمت بالحكمة وعدم الانجرار إلى صراعات قد تزيد من تعقيد المشهد في المنطقة.
وأشار إلى أن الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف قيادتهم، داعيا إلى إعادة بناء علاقات عربية استراتيجية وتعزيز منظومة الدفاع العربي المشترك بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية والحوار لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية والوعي المجتمعي، مثمنا الجهود التي تبذلها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية أمن المملكة والدفاع عن أجوائها وحدودها.
النائب نصار القيسي: قوة الأردن تبدأ من قوة جبهته الداخلية
بدوره، قال النائب الدكتور نصار القيسي إن الأردنيين أثبتوا مجددا أن وحدتهم الوطنية والتفافهم حول القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يشكلان الأساس في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأكد أن الأردن سيبقى دولة ذات سيادة تضع مصالحها الوطنية فوق كل اعتبار ولن يسمح بأن يكون ساحة للصراعات الإقليمية، مشددا على أهمية مواصلة النهج السياسي والدبلوماسي الذي يحافظ على الأمن والاستقرار ويدفع نحو الحلول السياسية.
وأضاف أن تعزيز المناعة الوطنية وترسيخ وحدة الصف يمثلان أولوية في هذه المرحلة، مؤكدا أن قوة الدولة تنطلق من قوة جبهتها الداخلية وثقة المواطنين بمؤسساتهم الوطنية.
كما أعرب عن اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مؤكدا أنها تواصل أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار وستبقى الدرع الحصين للوطن في مواجهة مختلف التحديات.
النائب معتز الهروط: الأردن لن يكون طرفاً في الصراعات الدائرة
من جانبه، أكد النائب معتز الهروط أن الشعب الأردني يتمتع بدرجة عالية من الوعي وهو متماسك وملتحم خلف قيادته الهاشمية، ويتوحد عند أي تهديد خارجي متجاوزا الخلافات الداخلية حفاظا على أمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن المطلوب خلال المرحلة المقبلة هو استمرار الأردن في الابتعاد عن الصراعات الدائرة، مؤكدا أن المملكة ليست طرفا في تلك النزاعات وأنها تدرك محاولات جرها إلى الحرب أو زعزعة أمنها واستقرارها.
ووجه الهروط رسالة دعم للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مؤكدا الثقة بقدرتها على حماية الوطن والدفاع عن مصالحه سائلاً الله أن يحفظ منتسبيها ويوفقهم في أداء واجبهم الوطني.
واختتم النواب بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التكاتف والوعي الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية باعتبارها الضمانة الأساسية للحفاظ على أمن الأردن واستقراره في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة.

