هيئة تنشيط السياحة .. والموت السريري .. ماذا فعل رمزي المعايطة في 6 شهور

3 د للقراءة
3 د للقراءة
هيئة تنشيط السياحة .. والموت السريري .. ماذا فعل رمزي المعايطة في 6 شهور

صراحة نيوز- ستة شهور على تسلمه زمام إدارة هيئة تنشيط السياحة وما زالت الهيئة باهتة في أدائها بلا تفاعل او حضور ، وإن كنا ننتقد ونقسو ونقول كلاما جريئا أو واضحا بلا غمغمة فلأننا نقارن سياحتنا مع محيطنا وكيف نهضوا ببلدانهم وجعلوا السياحة عنصر جذب يخدم خزينتهم ، أما هنا فالقصور والظلم الذي يصيب قطاع السياحة في المملكة طفح كيله، دون اكتراث او مسؤولية او بحث عن حلول او استيراد تجارب نافعة من الخارج تصلح لبيئتنا وظروفنا..

هيئة تنشيط السياحة صاحبة الولاية والقيادة والمسؤولة عن قيادة عمليات التسويق والترويج للوجهات السياحية وابراز هويتها في الأسواق العالمية ، كيف أدارت هذا الملف الذي أصابه الشلل والضمور ، وما هي الرؤية الجديدة في الرزنامة التي مضى من وقتها نصف عام بعدما قلبت صفحة المدير السابق ..
من حق ابناء القطاع السياحي أن يقيموا هذه الفترة من العمل بالرؤية الجديدة التي حملها السيد رمزي المعايطة، فهم الأكثر تأثرا والاقدر على دراسة الحال وفهمه ووضع تقييم حقيقي لا ينظر بما يقال من مصطلحات أو ما يوضع على الورق من أرقام و وعود، بل يقيس الواقع والحركة السياحية ونسبة الأجانب القادمين وحجم ما يصرف على استقطابهم، فهي محركات التقييم الحقيقية لا البيانات التي لا لون لها او طعم او فائدة.
حضور هيئة تنشيط السياحة افقه ضيق لا يعدو أكثر من رحلة حافلة “أردن حنة” اليومية التي تنتهي بالنوم والإرهاق، أين هي برامج هيئة تنشيط السياحة في ظل إدارتها الجديدة وهل استطاع السيد رمزي المعايطة مدير عام الهيئة أن يضع بصمته الخاصة المؤثرة على كرسي الإدارة أم انه سار على سكة من سبقه وقبل بالواقع الذي لا يراه المراقبون صائبا..
تصعد المرارة إلى الحلقوم .. والقطاع السياحي يعرق ويضيق صدره وهو ينظر إلى دول مجاورة أصابها ما أصابنا من ظروف وتحديات الحرب ولكنها نهضت ووقفت ونجحت وتقدمت، فيما يبحث المسؤولون والإدارات عن شماعة او المبررات المستنسخة التي تحبط أي مبادرة وتقتل اي مشروع او فكرة تدفع في القطاع السياحي للأمام..
ما هي الموازنة المرصودة لهيئة تنشيط السياحة ، وما هي اوجه صرفها ونتائج أعمالها ، من يقيم النجاح من الفشل ومن يحاسب
الاردن يحتاج إدارة كفؤة قادرة على التغيير الايجابي إلى جانب عدم التهاون مع القائمين على القطاع السياحي الذين عطلوا أو ناموا عن مسؤولياتهم والذين اوجدت إداراتهم خللا واهمالا وسوء إدارة وتطبيق..
الأردن يقع على كنز سياحي وإرث حضاري ومعالم يتشوق لرؤيتها العالم وقد نحقق أضعاف مدخولات السياحة مما ينعش اقتصادها ويخفف أنين ديونها والتزاماتها إذا ما حضرت الإدارة والإرادة ، والاردنيين وابناء القطاع السياحي يندبون ويقولون :
كالعيس في البيداء يقتلها الظما و الماء فوق ظهورها محمول ..
شارك هذا المقال