البطاينة يحذر عبر “صراحة نيوز” من “حروب الفتنة الإلكترونية”: استهداف الأردن يبدأ بضرب جبهته الداخلية والذباب الإلكتروني معركة جديدة تستهدف الوعي الوطني

3 د للقراءة
3 د للقراءة
البطاينة يحذر عبر "صراحة نيوز" من "حروب الفتنة الإلكترونية": استهداف الأردن يبدأ بضرب جبهته الداخلية والذباب الإلكتروني معركة جديدة تستهدف الوعي الوطني

حروب الفتنة الإلكترونية”.. البطاينة لـ”صراحة نيوز”: الذباب الإلكتروني سلاح جديد لضرب الجبهة الداخلية واستهداف استقرار الأردن

البطاينة: الأردن لن يكون ساحة لصراعات المشاريع الإقليمية.. ووحدة الجبهة الداخلية أولوية

البطاينة: الاعتداءات على الأردن لم تكن مفاجئة.. والمرحلة تتطلب رص الصفوف

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

قال وزير العمل الأسبق الدكتور نضال البطاينة إن الاعتداءات الأخيرة على الأردن “لم تكن مفاجئة، انما كانت مسألة وقت، مشيرا إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني كان قد حذر مرارا من المخاطر التي تواجه المملكة، مؤكدا أن الأردن يمثل أحد آخر المعاقل التي تستهدفها المشاريع الإقليمية.

وأضاف البطاينة في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن الأردن يرفض أن يكون ساحة لصراع المشاريع الإقليمية، سواء المشروع الصهيوني أو المشروع الفارسي، مؤكدا أن الدولة تحافظ على سيادتها وتحمي سماءها وأراضيها ومياهها ولن تسمح بأن تكون أراضيها نقطة لتصفية الحسابات بين الأطراف المتنازعة.

وأشار إلى أن الأردن تعامل بحزم مع التطورات العسكرية الأخيرة، ومنع اختراق مجاله الجوي من أي جهة سواء خلال الهجمات الإسرائيلية على إيران أو الردود الإيرانية، معتبرا أن أي انتهاك للمجال الجوي الأردني يمثل خرقا للقانون والمعاهدات الدولية

ورأى البطاينة أن إيران تخسر على المستويين السياسي والإقليمي من خلال هذه الممارسات، لأنها تصنع أعداء بدلا من بناء علاقات مع الأشقاء في المنطقة.

وحول المطلوب في المرحلة الحالية شدد على أهمية رص الصفوف وتعزيز وحدة الجبهة الداخلية، داعيا إلى مواجهة ما وصفه بـ”الذباب الإلكتروني” الذي يستهدف بث الفرقة وإضعاف الوعي الوطني مؤكدا ضرورة التصدي للحملات التي تستهدف استقرار المملكة.

وأضاف أن على الدولة التعامل بحزم مع أي محاولات للإضرار بالجبهة الداخلية أو الخروج عن الموقف الرسمي الأردني لتحقيق مكاسب أو أجندات سياسية، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات أو الخطابات التي قد تمس الأمن الوطني.

كما حذر البطاينة من محاولات إثارة الفتنة داخل المجتمع الأردني عبر حسابات إلكترونية تنتحل هويات أو انتماءات مختلفة، بهدف تأجيج الخلافات بين مكونات المجتمع معتبرا أن هذه الحملات تدار من خارج الأردن وأن هدفها زعزعة الاستقرار وإثارة الانقسام.

وأكد في ختام حديثه أن حماية الجبهة الداخلية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، داعيا إلى التمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء الحملات الإلكترونية التي تستهدف أمن الأردن واستقراره

شارك هذا المقال