صراحة نيوز – شهدت مدينة درعا جنوبي سوريا جريمة ذهبت ضحيتها طفلة بعد تعرضها للضرب المبرح على يد عمها، وجرى كشفها رغم محاولة المتورطين إخفاء الواقعة.
وبحسب “الإخبارية السورية”، كشف النائب العام في محكمة نوى بريف درعا، عبد المجيد بداوة، أن التحقيقات الأولية في قضية مقتل الطفلة نور مهند الدوس أظهرت أنها قُتلت قبل 3 أيام من الإبلاغ عن فقدانها، بعد تعرضها للضرب المبرح على يد عمها، مشيرًا إلى أن المتورطين خططوا للإبلاغ عن اختفائها بهدف التغطية على الجريمة.
وأوضح بداوة أن الطفلة بقيت في مكان الجريمة حتى وصول والدها من دمشق، قبل أن يشارك مع شقيقيه في دفن الجثة، لافتًا إلى إحالة المتورطين إلى النيابة العامة العسكرية لوجود أحدهم ضمن وزارة الدفاع.
ونفى النائب العام صحة الادعاءات بشأن رفض القضاء استقبال شكوى تتعلق بتعنيف الطفلة، مؤكدًا أن التحقيقات لم تثبت تلك المزاعم، وأن القاضي المعني جرى استدعاؤه والاستماع إلى أقواله ضمن إجراءات التحقيق.
من جانبها، أعلنت وزارة العدل السورية تشكيل لجنة تفتيش عاجلة لمراجعة جميع الوقائع والإجراءات القضائية والتنفيذية المرتبطة بالقضية، مؤكدة أن التحقيقات الجزائية مستمرة لاستكمال الأدلة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة.
وقالت الوزارة إنها تابعت القضية منذ بدايتها بإشراف النيابة العامة، مشيرة إلى أن لجنة التفتيش ستراجع الإجراءات والقرارات السابقة للتحقق من سلامتها ومدى الالتزام بالأصول القانونية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق أي تقصير يثبت.
وشددت الوزارة على أن حماية حقوق الأطفال مسؤولية لا تقبل التهاون، مؤكدة استمرار متابعة القضية حتى تحقيق العدالة وإنصاف الضحية.

