صراحة نيوز – تحوّلت لحظة هادئة على شرفة منزلها في ولاية كارولينا الجنوبية إلى تجربة مرعبة، بعدما تعرضت امرأة للدغة أفعى نحاسية الرأس، واضطرت إلى التنقل بين ثلاثة مستشفيات قبل الحصول على الجرعة اللازمة من مضاد السموم.
وقالت ري لوسون، وفقًا لصحيفة “بيبول”، إنها تعرضت للعض في يدها أثناء وجودها في الشرفة الخلفية لمنزلها بمدينة ميرتل بيتش، بعدما كانت الأفعى مختبئة بين أغصان نبات الياسمين.
ووصفت لوسون لحظة تعرضها للدغة بأنها كانت شبيهة بإصابة قوية، قائلة: “كان شعورًا حادًا أشبه بالتمزق، كأنني أصبت برصاصة”.
رحلة بحث عن العلاج
بعد الحادثة، توجهت لوسون إلى مركز رعاية عاجلة، ثم إلى قسم الطوارئ في مستشفى قريب، لكنها لم تحصل على مضاد السموم في أي منهما بسبب عدم توفره، ما دفع إلى نقلها لمستشفى ثالث حيث كان العلاج متاحًا في النهاية.
وقالت إن الساعات التي سبقت حصولها على المصل كانت مليئة بالخوف والقلق، موضحة أن انتظار العلاج جعلها تفكر في احتمالية فقدان إصبعها أو يدها، وهو ما وصفته بالتجربة “المرعبة”.
ولوسون، التي تعزف على آلة الباس ضمن فرقة موسيقية محلية تحمل اسم The Goofy Footers، قالت إنها كانت تشعر بالهلع عند التفكير بتأثير الإصابة في قدرتها على العزف وحياتها اليومية.
أفعى منتشرة على الساحل الشرقي
وتعد أفعى النحاس، المعروفة باسم Copperhead، من الأنواع المنتشرة في مناطق واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بما في ذلك ولايتا كارولينا الشمالية والجنوبية، إضافة إلى مناطق أخرى تمتد غربًا حتى تكساس.
وتوجد هذه الأفاعي عادة في الغابات والمناطق الصخرية والمستنقعات وبالقرب من مصادر المياه، وتمتاز بألوان تتراوح بين البني الفاتح والنحاسي، مع نقوش مميزة على جسمها.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الحصول على مضاد السموم في أسرع وقت ممكن بعد التعرض للدغة يساعد على تسريع تعافي الأطراف وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات طويلة الأمد نتيجة السم.
وأشار المركز إلى أن هذه الأفاعي لا تكون عدوانية عادة، لكنها قد تهاجم عندما تشعر بالتهديد أو الخطر.

