أبل تقترب من حل أبرز مشكلات هواتفها

3 د للقراءة
3 د للقراءة
أبل تقترب من حل أبرز مشكلات هواتفها

صراحة نيوز – كشفت شركة أبل عن تحسين كبير في سرعة الشحن ضمن سلسلة آيفون 17، في خطوة تهدف إلى معالجة واحدة من أبرز الانتقادات التي واجهت هواتف آيفون خلال السنوات الماضية، وهي بطء الشحن مقارنة بعدد من الهواتف الرائدة التي تعمل بنظام أندرويد.

ويأتي هذا التطور مع اعتماد أبل تقنيات جديدة لإدارة الطاقة، تسمح لهواتف آيفون 17 باستعادة نسبة أكبر من البطارية خلال وقت أقصر، ما يمنح المستخدمين مرونة أكبر عند الحاجة إلى شحن سريع قبل الخروج أو أثناء التنقل.

قدرات عالية
تدعم أجهزة آيفون الشحن السريع باستخدام محولات طاقة بقدرات أعلى، حيث يمكن الوصول إلى نحو 50% من سعة البطارية خلال 20 دقيقة فقط عند استخدام شاحن وكابل متوافقين.

ويمثل هذا تحسناً واضحاً مقارنة بالأجيال السابقة من هواتف آيفون، التي كانت توفر سرعات شحن أقل، رغم استمرار أبل في التركيز على حماية عمر البطارية وتقليل ارتفاع الحرارة أثناء عملية الشحن.

وأظهرت الاختبارات الأولية أن هاتف آيفون 17 يستطيع تحقيق سرعات شحن أعلى من الجيل السابق، مع وصول بعض الاختبارات إلى معدلات تقارب 27 واط في الطراز الأساسي، بينما توفر الطرازات الأعلى أداءً سرعات أكبر.

شاحن مناسب
رغم التحسن الكبير، فإن المستخدمين لن يحصلوا بالضرورة على أعلى سرعة شحن باستخدام أي محول طاقة، إذ تحتاج أجهزة آيفون 17 إلى شواحن حديثة تدعم القدرات المطلوبة للاستفادة من الإمكانات الكاملة.

وتشير التقارير إلى أن استخدام شاحن بقدرة مناسبة، مثل شاحن أبل بقدرة 40 واط أو شواحن متوافقة من شركات أخرى، يسمح بتحقيق أفضل أداء، بينما قد تبقى السرعة محدودة عند استخدام شواحن قديمة.

وهذا يعني أن بعض مستخدمي آيفون الذين يحتفظون بشواحن أقدم قد يحتاجون إلى شراء محول جديد للاستفادة من ميزة الشحن الأسرع.

تحسينات البطارية
لم تقتصر جهود أبل على زيادة سرعة الشحن فقط، بل ركزت أيضاً على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة من خلال المعالج الجديد ونظام التشغيل، بهدف تقديم عمر بطارية أطول.

كما دعمت الشركة تقنية الشحن اللاسلكي المحسنة عبر Mag Safe ومعيار Qi 2.2، ما يوفر سرعات أعلى وتجربة أكثر سهولة للمستخدمين الذين يفضلون الشحن اللاسلكي.

تقليص الفجوة
لطالما شكلت سرعة الشحن نقطة تفوق واضحة لهواتف أندرويد الرائدة، إذ قدمت شركات مثل سامسونغ وغيرها تقنيات شحن أسرع بفارق كبير مقارنة بهواتف آيفون.

مع سلسلة آيفون 17، بدأت أبل في تقليص هذه الفجوة، مع استمرارها في اتباع سياسة متحفظة توازن بين سرعة الشحن، وسلامة المكونات، والحفاظ على عمر البطارية على المدى الطويل.

ويبدو أن تحسين سرعة الشحن أصبح جزءاً من استراتيجية أبل الجديدة للاستجابة لتغير توقعات المستخدمين، بعدما أصبحت الهواتف الذكية أدوات أساسية للعمل والترفيه والتواصل، وأصبح الوقت اللازم لإعادة شحن البطارية عاملاً مهماً في قرار شراء الهاتف.

شارك هذا المقال