صراحة نيوز – نددت فرنسا الجمعة بـ”احتلال” مستوطنين لمنازل فلسطينيين في بلدة قُصرة في الضفة الغربية المحتلة، مطالبة إسرائيل بتوقيفهم ومحاكمتهم.
وقالت وزارة الخارجية في بيان “تدين فرنسا بأشد العبارات احتلال مستوطنين إسرائيليين لعدد من المنازل الفلسطينية الواقعة في قُصرة في الضفة الغربية، فضلا عن العنف المرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين. وتدعو السلطات الإسرائيلية إلى توقيف الجناة ومحاكمتهم”.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عددا من المتضامنين الإسرائيليين والأجانب من الوصول إلى 3 منازل تحاصرها عصابات المستوطنين منذ نحو أسبوع في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، جنوب نابلس، حيث يعيش نحو 15 فلسطينيا بينهم طفلان، في ظروف إنسانية صعبة، مع استمرار منعهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال منعت المتضامنين من الوصول إلى المنازل الثلاثة، في وقت تواصل فيه عصابات المستوطنين حصار العائلات، وتمنع الوصول إليها وتلقي المساعدات والاحتياجات الأساسية.
وأضاف أن قوات الاحتلال أجبرت متضامنين إيطاليين كانوا قد نجحوا في الوصول إلى المنازل قبل أيام على المغادرة بالقوة، عقب اعتداءات المستوطنين ومحاصرتهم المنطقة.
وكانت عصابات المستوطنين قد بدأت حصار المنازل مطلع الأسبوع، بإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة في محيطها، ومنع أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها.
وتعيش العائلات المحاصرة منذ أيام تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.
وكانت عائلتا عبد السلام وأبو ريدة قد أطلقتا نداء عاجلا إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل من أجل فك الحصار، في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من أربعة أشهر ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية فيها.

