مهرجان الفحيص 33 يقدم برنامجاً فنياً متوازناً على مسرح القناطر

3 د للقراءة
3 د للقراءة
مهرجان الفحيص 33 يقدم برنامجاً فنياً متوازناً على مسرح القناطر
صراحة نيوز – تتجه أنظار جمهور مهرجان الفحيص في دورته الثالثة والثلاثين إلى مسرح القناطر، الذي يحتضن على امتداد ستة أيام مجموعة من الحفلات الغنائية بمشاركة فنانين من الأردن ولبنان وفلسطين وسورية.
ورغم أن البرنامج الفني لهذه الدورة يخلو من أسماء نجوم الصف الأول في الغناء العربي، إلا أنه يقدم في المقابل برنامجاً متوازناً يضم أسماء لها حضورها وشعبيتها لدى الجمهور، ويمنح مساحة واضحة للفنان الأردني، الذي يجد في مهرجان الفحيص منصة مهمة للظهور والتواصل مع جمهوره، إلى جانب استضافة أصوات عربية من مدارس وألوان غنائية مختلفة.
ويحافظ المهرجان من خلال هذا البرنامج على تقليده في الجمع بين الأغنية الأردنية والحضور العربي، فيما يبدو مسرح القناطر في هذه الدورة مساحة مفتوحة أمام عدد من الفنانين الأردنيين لتقديم تجاربهم أمام جمهور المهرجان، بما يعزز حضور الأغنية المحلية ويمنح أصحابها فرصة الوصول إلى جمهور واسع.
الأربعاء 26/8/2026
الساعة 8:00 مساءً،الافتتاح الرسمي
المكان: المسرح الرئيسي دير الروم الأرثوذكس – الفحيص.
الخميس 27/8/2026
الفنان سائد حتر ،والفنان هيثم جريسات – الأردن،من الساعة 8:00 إلى 9:00 مساءً
الفنان مروان الشامي – لبنان،من الساعة 9:30 إلى 11:00 مساءً
الجمعة 28/8/2026
فرقة الفحيص لإحياء التراث – الأردن،من الساعة 8:30 إلى 9:00 مساءً
الفنان محمد خيري – سورية،من الساعة 9:30 إلى 11:00 مساءً
السبت 29/8/2026
الفنان عادل عماد الناجي – الأردن،من الساعة 8:00 إلى 9:00 مساءً
الفنان أيمن زبيب – لبنان،من الساعة 9:30 إلى 11:30 مساءً
الأحد 30/8/2026
الفنان باسل جريسات – الأردن،من الساعة 8:00 إلى 9:00 مساءً
الفنان إياد طنوس – فلسطين،من الساعة 9:30 إلى 11:00 مساءً
الإثنين 31/8/2026
الفنان فراس طعيمة – الأردن،من الساعة 8:00 إلى 9:00 مساءً
الفنان صبحي توفيق – لبنان،من الساعة 9:30 إلى 11:00 مساءً
ويكشف البرنامج في مجمله عن محاولة للموازنة بين الحضور المحلي والمشاركة العربية، وبين الأسماء التي تمتلك حضوراً جماهيرياً والتجارب الأردنية التي تحتاج إلى مثل هذه المنصات لتقديم نفسها أمام جمهور المهرجان. كما يمنح تنوع المشاركين مساحة للاستماع إلى أكثر من لون غنائي، من الأغنية الأردنية والتراثية إلى الطرب والأغنية العربية الحديثة.
ويظل حضور الفنان الأردني هو السمة الأبرز في برنامج هذه الدورة، ليس من خلال عدد المشاركات فحسب، وإنما من خلال إتاحة المسرح أمام أصوات وتجارب محلية مختلفة، وهو ما يمنح مهرجان الفحيص دوره بوصفه واحداً من المنابر التي أسهمت على مدى سنوات في دعم الفنان الأردني وإبقائه قريباً من الجمهور.
شارك هذا المقال