العبادي: لا وقت للاستعراض.. رئيس الحكومة يجب أن ينشغل بالبطالة ومشكلات المواطنين
العبادي: الدولة لا تشعر بالخطر.. والبطالة تتفاقم ولا جدية في التعامل معها
العبادي يحذر: الاسترخاء الحكومي قد يقود إلى الانفجار.. والبطالة قاتلة
العبادي يستحضر هبة نيسان: رفع الأسعار أشعل المحافظات.. وما يحدث عدم جدية..
العبادي: التعديلات الوزارية بلا رؤية.. تغيير أسماء لا يعكس جدية الدولة
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – انتقد نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي ما وصفه بالاسترخاء في التعامل مع الأوضاع الداخلية، محذرا من أن عدم الشعور بخطورة المشكلات التي تواجه المجتمع وفي مقدمتها البطالة، قد يقود إلى احتقان وانفجار اجتماعي.
وقال العبادي في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” إن الفوقية التي تحدث شيئا فشيئا وعدم الاهتمام بأن المواطنين قد تتحدث أو تغضب أو تخرج في مظاهرات، تعكس شعورا غير طبيعي بالأمان، معتبرا أن أداء الحكومة والدولة يوحي أحيانا بأنه لا توجد مشكلة ولا شيء يدعو إلى القلق.
وضرب العبادي مثالا بأحداث نيسان عام 1989، مشيرا إلى أن ما جرى آنذاك بدأ بقرار رفع أسعار المشتقات النفطية قبل أن يتطور الاحتجاج في معان ويمتد إلى محافظات أخرى، مؤكدا، وفق تعبيره، أن حالة الاسترخاء وعدم الجدية في التعامل مع المواطنين قد تتراكم تدريجيا وصولا إلى انفجار.
ورأى، أن الأمور عندما ترتخي تبدأ بتراكمات صغيرة ثم تتطور شيئا فشيئا إلى انفجار، محذرا من أن البطالة التي وصفها بـ”القاتلة” وما يرافقها من استهتار بالمشكلات القائمة لا يجوز التعامل معها باعتبار أنه لا توجد مشكلة.
وانتقد العبادي ما اعتبره انشغالا بالمظاهر والبروتوكول على حساب العمل والإنجاز، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة يجب أن يركز وقته وجهده على الملفات الأساسية التي تمس حياة المواطنين، وليس على الاستعراضات أو التفاصيل الثانوية.
كما انتقد التعديلات الحكومية المحدودة، معتبرا أن إجراء تعديلات وزارية دون رؤية واضحة لا يعكس جدية في التعامل مع حجم التحديات وقال إن المطلوب هو مراجعة حقيقية وجادة للأداء الحكومي وليس مجرد تغيير أسماء أو مواقع.
وقال: أنا لا أشعر أن الدولة الأردنية شاعرة بالخطورة شاعرة بالبطالة وشاعرة بما يحدث في البلد، مؤكدا أن المرحلة تحتاج إلى قدر أكبر من الجدية والإحساس بحجم المشكلات.
وفي رده على سؤال حول الملفات الثلاثة التي سيضعها على طاولة الحكومة لو كان رئيسا للوزراء، أجاب العبادي باقتضاب: البطالة، البطالة، ثم البطالة ،مؤكدا أن هذه القضية تمثل مشكلة عميقة تستدعي معالجة جدية وعاجلة.

