صراحة نيوز- أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، المهندس موسى المعايطة، أن الأردن قدم، منذ نشأته، نموذجا تاريخيا في العمل السياسي والديمقراطي، مشيرا إلى أن التعديلات التي طرأت على التشريعات والأنظمة الانتخابية تمثل تطورا طبيعيا للحياة السياسية، بما ينسجم مع تطور المجتمع الأردني ومؤسساته الوطنية.
جاء ذلك خلال إطلاق مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية ومؤسسة “شركاء الأردن”، برنامج “محاكاة ناومان” للعمل البرلماني (NAUSIM)، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتنمية معارفهم ومهاراتهم في العمل الحزبي والبرلماني وصنع القرار.
وبحسب بيان للمؤسسة، اليوم السبت، قال المعايطة، إن الهيئة بدأت بتوثيق تاريخ العمل السياسي في الأردن ضمن السردية الأردنية، بما يؤكد أن العمل السياسي يشكل جزءا أصيلا من الهوية والموروث الوطني.
من جانبه، أكد المدير الإقليمي للمؤسسة الألمانية، يورغ دينارت، أن الدعم المستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للشباب أسهم في تعزيز حضورهم في مختلف مجالات التنمية، مبينا أن عمل المؤسسة في الأردن ينسجم مع هذا التوجه من خلال دعم إدماج الشباب في الحياة السياسية وتمكينهم من المشاركة في صنع القرار، مع التأكيد على أهمية دعم الفتيات وتشجيعهن على الانخراط في العمل السياسي والقيادي.
بدورها، قالت رئيسة هيئة مديري “شركاء الأردن”، ريم بدران، إن البرنامج يوفر نموذجا عمليا للعمل التنموي ضمن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي وتطوير الإدارة العامة، مؤكدة أن المحاكاة تتجاوز مفهوم التدريب التقليدي لتوفر مساحة عملية تساعد الشباب على فهم مسارات التحديث والتفاعل معها.
من جانبه، أوضح مدير عام “شركاء الأردن”، المهندس علي فياض، أن البرنامج يهدف إلى تزويد الشباب بالمعارف التشريعية والإدارية المرتبطة بعمل مجلس النواب، وتنمية مهاراتهم في العمل الحزبي والسياسي.
وأكدت مديرة المشاريع في “فريدريش”، آية المجالي، أن الاستثمار في قدرات الشباب ومهاراتهم في الحوار والقيادة وصنع القرار يمثل استثمارا في مستقبل الأردن، مشيرة إلى أن المحاكاة تمنحهم فرصة لاكتساب الخبرة وتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

