الولايات المتحدة تواصل ضرباتها على إيران والحرس الثوري يتوعد بإغلاق هرمز

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الولايات المتحدة تواصل ضرباتها على إيران والحرس الثوري يتوعد بإغلاق هرمز

صراحة نيوز- تواصل الولايات المتحدة تنفيذ هجمات على مواقع داخل إيران، فيما أكدت واشنطن أن عملياتها لم تنته بعد، في وقت صعّد فيه الحرس الثوري الإيراني موقفه، معلنا أن الهجمات الأميركية ستؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز أكثر، وأن الرد على ما وصفهم بـ”المعتدين” بدأ بالفعل.

وقال مسؤول أميركي، إن الهجمات على أهداف داخل إيران لا تزال متواصلة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستعلن انتهاء العملية فور اكتمالها.

وفي تطور ميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن منظومة حديثة للدفاع الجوي تمكنت، في أولى عملياتها، من إسقاط طائرة أميركية مسيّرة، في وقت كانت وكالة تسنيم قد أفادت في وقت سابق بإسقاط مسيّرة من طراز “إم كيو-9” في مدينة خمين بمحافظة مركزي وسط البلاد.

وتزامن ذلك مع دوي انفجارات في مناطق عدة، إذ أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجار جديد في مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن انفجارات في مناطق جنوب وجنوب شرقي البلاد، شملت بندر عباس وجزر قشم ولافان، إضافة إلى مدينتي تشابهار وكنارك.

وقال التلفزيون الإيراني، إن هجوما أميركيا استهدف مطار جيرفت جنوب محافظة كرمان، فيما أعلن نائب محافظ كرمان سقوط مقذوف أميركي خارج مدرج المطار من دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار.

وفي محافظة هرمزغان، أفادت السلطات الإيرانية باستهداف منطقة سكنية في مدينة كوهستك، فيما قال حاكم مدينة سيريك إن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، مع احتمال سقوط قتلى.

وقال الحرس الثوري، إن “هجمات العدو اليائسة ستحكم إغلاق مضيق هرمز أكثر”، مؤكدا أن مقاتليه بدأوا “الرد الموجع على المعتدين”، ومعلنا العزم على قمع القوات الأجنبية التي تتدخل في المضيق.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وإنها جاءت ردا على ما وصفته بمحاولات إيرانية استهدفت حركة الملاحة في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين في المنطقة.

ومع استمرار الهجمات الأميركية داخل إيران، وإعلان الحرس الثوري إسقاط مسيّرة أميركية وتشديد موقفه بشأن مضيق هرمز، تتجه المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أكثر خطورة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتداعياتها على أمن الملاحة في المنطقة.

شارك هذا المقال