فاجعة تهز الكونغو الديمقراطية.. حريق يحصد أرواح 26 تلميذاً (فيديو)

3 د للقراءة
3 د للقراءة
فاجعة تهز الكونغو الديمقراطية.. حريق يحصد أرواح 26 تلميذاً (فيديو)

صراحة نيوز – تحول صباح دراسي عادي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى فاجعة، بعدما حاصرت النيران تلاميذ داخل مدرستين متجاورتين، مخلفة ما لا يقل عن 26 قتيلاً وعشرات المصابين، وسط مشاهد من التدافع ومحاولات الهروب عبر النوافذ.

ووقعت الكارثة في مدينة بوكافو، عاصمة إقليم جنوب كيفو، عندما امتدت النيران من منزل في حي تشيمبوندا المكتظ بالسكان إلى مدرستي “فوراها” الثانوية و”أوجاما” الابتدائية، وفق السلطات المحلية.

وأعلنت حكومة إقليم جنوب كيفو أن حصيلة الضحايا بلغت 26 تلميذاً، بينهم 19 فتاة و7 فتيان، محذرة من احتمال ارتفاع عدد القتلى مع استمرار حصر المصابين وتقييم تداعيات الحريق.

 

اختناق وتدافع
وكشفت شهادات محلية أن سرعة انتشار ألسنة اللهب وضعت عشرات التلاميذ أمام سباق للنجاة، بعدما وجد بعضهم أنفسهم عالقين داخل المباني.

وقال مسؤول الحي، مويز لوبالا، إن عددًا من التلاميذ حوصروا داخل مدرسة “فوراها”، فيما توفي بعضهم اختناقًا.

وزادت محاولة الإخلاء من حجم المأساة، إذ لم يكن المخرج قادرًا على استيعاب أعداد التلاميذ الذين حاولوا الفرار في الوقت نفسه.

وبحسب المسؤول المحلي، بدأ بعض الأطفال بالقفز من النوافذ، بينما اندفع آخرون باتجاه الباب، ما تسبب في سقوط تلاميذ على الأرض وتعرض بعضهم للدهس وسط حالة من الذعر.

ونُقل عشرات المصابين إلى مرافق صحية في المدينة، فيما واجهت الطواقم الطبية صعوبة في تحديد العدد الدقيق للجرحى بسبب تدفق أعداد كبيرة منهم خلال فترة زمنية قصيرة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحريق لم يبدأ داخل المدرستين، بل اندلع في منزل قريب قبل أن ينتشر سريعًا إلى المباني المجاورة وصولًا إلى المؤسستين التعليميتين.

وساعدت طبيعة المنطقة المكتظة، حيث تنتشر المنازل والمنشآت المبنية من الخشب، على تمدد النيران بسرعة، فيما لم تُعرف حتى الآن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق في المنزل.

وطالبت السلطات الإقليمية بإجراء تحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، فيما أكدت تقارير محلية أن الحريق ألحق أضرارًا واسعة بالمباني والمنازل المحيطة.

 

أسر تبحث عن أطفالها
وفي اليوم التالي للفاجعة، امتدت المأساة إلى مستشفيات ومشارح بوكافو، حيث توجه أهالي التلاميذ بحثًا عن أطفالهم بين المصابين والضحايا.

ونقلت وسائل إعلام عن أسر قولها إنها لا تزال تحاول معرفة مصير بعض أبنائها، في وقت يتلقى فيه مصابون العلاج داخل عدد من المرافق الصحية.

 

 

شارك هذا المقال