“ثقافة الأعيان” تطلع على أدوار منتدى الفكر العربي

3 د للقراءة
3 د للقراءة
"ثقافة الأعيان" تطلع على أدوار منتدى الفكر العربي

صراحة نيوز – اطلعت لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتورة هيفاء النجار، خلال لقائها اليوم الثلاثاء، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتورة أماني جرار، دور المؤسسات الفكرية والثقافية في التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة العربية.

وتحدثت النجار، عن أهمية صون كرامة الإنسان، التي تحظى باهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني، خصوصا في ظل ما تشهده المنطقة من حروب وصراعات وانتهاكات تمس حياة الإنسان وحقوقه وكرامته.

وأشارت إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الجانبين، بما يجعل الفكر والمعرفة مصدرا من مصادر صناعة القرار، إلى جانب تعزيز الاهتمام بقضايا المرأة ومشاركتها في الحياة الفكرية والثقافية والاجتماعية، وأهمية دور قادة الرأي في بناء حوارات مجتمعية ناضجة وحكيمة ووازنة مع الشباب الأردني، والشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم.

من جانبها، قالت جرار، إن المنتدى، برئاسة سمو الأمير الحسن بن طلال، يهتم بالإنسان العربي في مختلف أبعاد حياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفسية، ويشهد حاليا تحولا استراتيجيا يركز على الاستشراف وتعزيز دوره كمركز فكري أكثر فاعلية، يتناول القضايا الأكثر إلحاحا ويقدم رؤى تسهم في خدمة المجتمع وصناعة السياسات.

وتناول الاجتماع قضية القدس ومكانتها في الوجدان والهوية العربية، وضرورة الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة وتعزيز حضورها لدى الأجيال الجديدة، ومواجهة محاولات طمسها أو فرض هويات دخيلة بديلة عنها، من خلال فكر عربي يعزز الوعي بالتاريخ والثقافة والقيم المشتركة.

وأكد الأعيان الحضور أهمية الاهتمام بالصحة النفسية والكرامة الإنسانية، في ظل التحديات الاجتماعية المتزايدة، وفي مقدمتها آفة المخدرات، وما تتركه من آثار على الفرد والأسرة والمجتمع، ما يستدعي تعزيز الجهود الوقائية والتوعوية.

وبحثوا التحولات الرقمية المتسارعة، وضرورة مواكبة المؤسسات الفكرية والثقافية لها والمشاركة في صناعة المعرفة والتكنولوجيا وتوظيف الذكاء الاصطناعي، بما يضمن عدم بقاء المجتمعات العربية في موقع المتلقي أو المتأخر عن هذه التحولات.

وأشار الأعيان إلى اتساع الفجوة المعرفية والثقافية العربية، وتراجع الإسهام في الترجمة ونشر الكتب والقراءة والإنتاج المعرفي، في ظل الحروب والأزمات وغياب البيئة الحاضنة للفكر وتراجع مساحات الحوار والحريات الفكرية، داعين المنتدى، بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، إلى الإسهام في سد هذه الفجوة وزيادة الانتاج المعرفي خاصة لدى الشباب.

وأكدوا أهمية استمرار التعاون بين “الأعيان” والمنتدى، وتطوير مبادرات وبرامج مشتركة تعزز دور الفكر والثقافة في معالجة قضايا المجتمع وربط المعرفة بصناعة القرار.

شارك هذا المقال