صراحة نيوز – افتتحت الجمعية الفلسفية الأردنية، صباح اليوم الخميس، أعمال مؤتمرها الفلسفي الرابع عشر بعنوان «العرب والفلسفات الشرقية»، في مقر الجمعية بعمان، بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والمهتمين بالفكر والفلسفة، وحضور شخصيات فكرية وثقافية أردنية.
وافتتحت رئيسة الجمعية الفلسفية الأردنية د. لينا جزراوي المؤتمر بكلمة أكدت فيها أن اختيار موضوع المؤتمر لا يأتي بوصفه عودة إلى الماضي للاحتفاء بالتراث، وإنما بوصفه محاولة لإعادة النظر في خريطة المعرفة ذاتها، وفي المعايير التي حكمت تحديد ما يوضع في مركزها وما يُدفع إلى هامشها.
وتساءلت جزراوي: «من الذي رسم خريطة المعرفة؟ ومن الذي قرر أي الأفكار تستحق أن تكون في المركز، وأيها ينبغي أن تبقى في الهامش؟»، مؤكدة أن الوقت قد حان للبحث في تعدد مصادر المعرفة، والخروج من إطار المعيار الغربي الوحيد للعقل والحقيقة.
وقالت إن الحضارات الإنسانية من حقها أن تُدرس وتبحث من داخل تجاربها وأسئلتها الراهنة، متسائلة عن مصير الفلسفات الشرقية في الحقول المعرفية والأكاديمية: هل غابت، أم غُيّبت وهُمّشت؟ وإذا كانت لا تزال قادرة على مخاطبة أسئلة الإنسان المعاصر، فلماذا لم تأخذ موقعها الذي تستحقه في الجامعات والمناهج والوعي الثقافي؟
وأشارت جزراوي إلى أن الاعتياد على قراءة تاريخ الفكر من خلال مركزية غربية جعلت من الغرب معياراً للحضارة، ومن الشرق، في مراحل عديدة، «آخر» غريباً أو متأخراً، لم يؤثر في قراءة الشرق وحده، بل انعكس أيضاً على نظرة المجتمعات العربية إلى ذاتها وتاريخها الفكري والحضاري.
وأكدت أن استعادة الفلسفات الشرقية تفتح سؤالاً أوسع حول تعدد مراكز إنتاج المعرفة الإنسانية، قائلة: كيف يمكن الحديث عن الفكر الإنساني دون استعادة مكانة حضارات الشرق القديم في مصر وبلاد الرافدين وسورية التاريخية؟ وكيف يمكن فهم العالم من خلال سردية معرفية واحدة، فيما تشكلت التجربة الإنسانية عبر مراكز حضارية وفلسفية متعددة؟
وفي إطار المؤتمر، كرّمت الجمعية الفلسفية الأردنية المفكر الدكتور موفق محادين، واختارته شخصية المؤتمر، تقديراً لمسيرته الفكرية والفلسفية وإسهاماته الممتدة في الإنتاج المعرفي والثقافي العربي
و قد تم عرض فيلم تسجيلي قصير حول سيرة ومسيرة الدكتور محادين الذي القى كلمة شكر فيها مكرميه كما أشار إلى المحطات الهامة التي شكلت شخصيته الفكرية والنضالية السياسية و الأدبية .
ويستمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 أيلول 2026، ويتضمن جلسات وحوارات تتناول الفلسفات الشرقية وتجاربها وأسئلتها، وعلاقتها بالفكر العربي والإنسان المعاصر، في محاولة لفتح مساحة أوسع للتعدد الفلسفي والمعرفي، وإعادة التفكير في العلاقة بين مراكز المعرفة وهوامشها.
ويأتي انعقاد المؤتمر تأكيداً لدور الجمعية الفلسفية الأردنية في إتاحة فضاء مفتوح للفكر والحوار والجدل الفلسفي، وطرح الأسئلة التي تتصل بالإنسان والمعرفة والثقافة بعيداً عن المسلمات والقراءات الأحادية.
عمّان – 24 أيلول 2026:
افتتحت الجمعية الفلسفية الأردنية، صباح اليوم الخميس، أعمال مؤتمرها الفلسفي الرابع عشر بعنوان «العرب والفلسفات الشرقية»، في مقر الجمعية بعمان، بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والمهتمين بالفكر والفلسفة، وحضور شخصيات فكرية وثقافية أردنية.
وافتتحت رئيسة الجمعية الفلسفية الأردنية د. لينا جزراوي المؤتمر بكلمة أكدت فيها أن اختيار موضوع المؤتمر لا يأتي بوصفه عودة إلى الماضي للاحتفاء بالتراث، وإنما بوصفه محاولة لإعادة النظر في خريطة المعرفة ذاتها، وفي المعايير التي حكمت تحديد ما يوضع في مركزها وما يُدفع إلى هامشها.
وتساءلت جزراوي: «من الذي رسم خريطة المعرفة؟ ومن الذي قرر أي الأفكار تستحق أن تكون في المركز، وأيها ينبغي أن تبقى في الهامش؟»، مؤكدة أن الوقت قد حان للبحث في تعدد مصادر المعرفة، والخروج من إطار المعيار الغربي الوحيد للعقل والحقيقة.
وقالت إن الحضارات الإنسانية من حقها أن تُدرس وتبحث من داخل تجاربها وأسئلتها الراهنة، متسائلة عن مصير الفلسفات الشرقية في الحقول المعرفية والأكاديمية: هل غابت، أم غُيّبت وهُمّشت؟ وإذا كانت لا تزال قادرة على مخاطبة أسئلة الإنسان المعاصر، فلماذا لم تأخذ موقعها الذي تستحقه في الجامعات والمناهج والوعي الثقافي؟
وأشارت جزراوي إلى أن الاعتياد على قراءة تاريخ الفكر من خلال مركزية غربية جعلت من الغرب معياراً للحضارة، ومن الشرق، في مراحل عديدة، «آخر» غريباً أو متأخراً، لم يؤثر في قراءة الشرق وحده، بل انعكس أيضاً على نظرة المجتمعات العربية إلى ذاتها وتاريخها الفكري والحضاري.
وأكدت أن استعادة الفلسفات الشرقية تفتح سؤالاً أوسع حول تعدد مراكز إنتاج المعرفة الإنسانية، قائلة: كيف يمكن الحديث عن الفكر الإنساني دون استعادة مكانة حضارات الشرق القديم في مصر وبلاد الرافدين وسورية التاريخية؟ وكيف يمكن فهم العالم من خلال سردية معرفية واحدة، فيما تشكلت التجربة الإنسانية عبر مراكز حضارية وفلسفية متعددة؟
وفي إطار المؤتمر، كرّمت الجمعية الفلسفية الأردنية المفكر الدكتور موفق محادين، واختارته شخصية المؤتمر، تقديراً لمسيرته الفكرية والفلسفية وإسهاماته الممتدة في الإنتاج المعرفي والثقافي العربي.
ويستمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 أيلول 2026، ويتضمن جلسات وحوارات تتناول الفلسفات الشرقية وتجاربها وأسئلتها، وعلاقتها بالفكر العربي والإنسان المعاصر، في محاولة لفتح مساحة أوسع للتعدد الفلسفي والمعرفي، وإعادة التفكير في العلاقة بين مراكز المعرفة وهوامشها.
ويأتي انعقاد المؤتمر تأكيداً لدور الجمعية الفلسفية الأردنية في إتاحة فضاء مفتوح للفكر والحوار والجدل الفلسفي، وطرح الأسئلة التي تتصل بالإنسان والمعرفة والثقافة بعيداً عن المسلمات والقراءات الأحادية.«من رسم خريطة المعرفة؟».. الجمعية الفلسفية الأردنية تفتح ملف الفلسفات الشرقية
عمّان – 24 أيلول 2026:
افتتحت الجمعية الفلسفية الأردنية، صباح اليوم الخميس، أعمال مؤتمرها الفلسفي الرابع عشر بعنوان «العرب والفلسفات الشرقية»، في مقر الجمعية بعمان، بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والمهتمين بالفكر والفلسفة، وحضور شخصيات فكرية وثقافية أردنية.
وافتتحت رئيسة الجمعية الفلسفية الأردنية د. لينا جزراوي المؤتمر بكلمة أكدت فيها أن اختيار موضوع المؤتمر لا يأتي بوصفه عودة إلى الماضي للاحتفاء بالتراث، وإنما بوصفه محاولة لإعادة النظر في خريطة المعرفة ذاتها، وفي المعايير التي حكمت تحديد ما يوضع في مركزها وما يُدفع إلى هامشها.
وتساءلت جزراوي: «من الذي رسم خريطة المعرفة؟ ومن الذي قرر أي الأفكار تستحق أن تكون في المركز، وأيها ينبغي أن تبقى في الهامش؟»، مؤكدة أن الوقت قد حان للبحث في تعدد مصادر المعرفة، والخروج من إطار المعيار الغربي الوحيد للعقل والحقيقة.
وقالت إن الحضارات الإنسانية من حقها أن تُدرس وتبحث من داخل تجاربها وأسئلتها الراهنة، متسائلة عن مصير الفلسفات الشرقية في الحقول المعرفية والأكاديمية: هل غابت، أم غُيّبت وهُمّشت؟ وإذا كانت لا تزال قادرة على مخاطبة أسئلة الإنسان المعاصر، فلماذا لم تأخذ موقعها الذي تستحقه في الجامعات والمناهج والوعي الثقافي؟
وأشارت جزراوي إلى أن الاعتياد على قراءة تاريخ الفكر من خلال مركزية غربية جعلت من الغرب معياراً للحضارة، ومن الشرق، في مراحل عديدة، «آخر» غريباً أو متأخراً، لم يؤثر في قراءة الشرق وحده، بل انعكس أيضاً على نظرة المجتمعات العربية إلى ذاتها وتاريخها الفكري والحضاري.
وأكدت أن استعادة الفلسفات الشرقية تفتح سؤالاً أوسع حول تعدد مراكز إنتاج المعرفة الإنسانية، قائلة: كيف يمكن الحديث عن الفكر الإنساني دون استعادة مكانة حضارات الشرق القديم في مصر وبلاد الرافدين وسورية التاريخية؟ وكيف يمكن فهم العالم من خلال سردية معرفية واحدة، فيما تشكلت التجربة الإنسانية عبر مراكز حضارية وفلسفية متعددة؟
وفي إطار المؤتمر، كرّمت الجمعية الفلسفية الأردنية المفكر الدكتور موفق محادين، واختارته شخصية المؤتمر، تقديراً لمسيرته الفكرية والفلسفية وإسهاماته الممتدة في الإنتاج المعرفي والثقافي العربي.
ويستمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 أيلول 2026، ويتضمن جلسات وحوارات تتناول الفلسفات الشرقية وتجاربها وأسئلتها، وعلاقتها بالفكر العربي والإنسان المعاصر، في محاولة لفتح مساحة أوسع للتعدد الفلسفي والمعرفي، وإعادة التفكير في العلاقة بين مراكز المعرفة وهوامشها.
ويأتي انعقاد المؤتمر تأكيداً لدور الجمعية الفلسفية الأردنية في إتاحة فضاء مفتوح للفكر والحوار والجدل الفلسفي، وطرح الأسئلة التي تتصل بالإنسان والمعرفة والثقافة بعيداً عن المسلمات والقراءات الأحادية.
قبر




