اقتصاديون: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية قد يطيل أمد التضخم عالميا

2 د للقراءة
2 د للقراءة
اقتصاديون: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية قد يطيل أمد التضخم عالميا

صراحة نيوز – قال رئيس الأبحاث في مجموعة “إكويتي” أحمد عزام، إن “صدمة الطاقة دائما تؤشر بشكل كبير في السلسلة الاقتصادية”، مؤكدا أن عدم الوصول إلى إمدادات النفط يؤثر على الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

وأضاف عزام، في حديث له عبر برنامج “الأحد الاقتصادي“، أن الإنتاج النفطي وصل إلى قرابة 95% قبل بدء التوترات الجيوسياسية في المنطقة، فيما سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفاعات بنسبة 70% نتيجة الحرب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار العقود الآجلة مقابل التسليم الفوري يعكس “علاوة المخاطر”، مشيرا إلى أن تحركات الرئيس الأميركي الحالية تستهدف تخفيض أسعار الديزل في الولايات المتحدة.

وقال عزام إن أهمية الديزل تكمن في تأثيره على مختلف القطاعات الصناعية والتجارية، لافتا إلى أن أسعار النفط انخفضت بعد حرب روسيا وأوكرانيا بسبب المبالغة في علاوة المخاطر.

وأشار إلى أن الإفراج عن المخزونات الاستراتيجية الأوروبية يواجه صعوبة في التعويض لاحقا، مؤكدا أن جزءا كبيرا من أسباب ارتفاع أسعار النفط يأتي من الحرب الروسية الأوكرانية.

وأضاف عزام أن أسعار الفائدة قد تشهد مزيدا من الارتفاع خلال الفترة المقبلة بسبب التضخم.

من جهتها، قالت رئيسة قسم محللي الأسواق المالية في “سي جي إنفست” أسيل عرنكي، إن الأسواق العالمية تعيش عددا من “التضاربات” خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن تقييد صادرات الديزل الأميركية يخفض الأسعار المحلية لفترة مؤقتة.

وأضافت أن ارتفاع تكاليف الديزل ينعكس سلبا على معدلات التضخم العالمية، موضحة أن سعر الديزل يعتمد على برميل النفط وهوامش التكرير وحجم المخزونات العالمية.

وقالت عرنكي إنه “لا يوجد بدائل فعالة لنقل الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز”.

بدوره، قال المدير العام السابق لتسويق النفط والغاز في وزارة الطاقة العمانية علي الريامي، إن وصول النفط إلى المصافي التي ما تزال تعمل هو ما يرفع أسعار المشتقات النفطية.

وأضاف الريامي أن أزمة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية قد تطول حتى لو توقفت الحرب، مشيرا إلى تفاوت كبير بين أسعار برميل برنت والمشتقات النفطية الأخرى مثل الديزل.

وقال إن أسعار المشتقات النفطية المرتفعة تعكس أزمة الأوضاع الاقتصادية العالمية، محذرا من أن “الخوف الحالي هو توسع التضخم ليتحول إلى تضخم تراكمي”.

شارك هذا المقال