صراحة نيوز تنفرد بنشر تقرير خاص عن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ” تميز وابداع “

6 د للقراءة
6 د للقراءة
صراحة نيوز تنفرد بنشر تقرير خاص عن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة " تميز وابداع "

صراحة نيوز – تقرير خاص

اطلقت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة قبل ايام مبادرة جديدة هي الأولى على مستوى الجامعات والتي هدفت إلى تعزيز العلاقات مع خريجيها الذين واصلوا مسيرتهم بعد التخرج إلى مواقع مهنية وأكاديمية متقدمة حيث تم تكريم أكثر من 50 خريج إلى جانب أسرهم وقياداتها الأكاديمية والإدارية، لتعيد تسليط الضوء على أحد أهم مخرجات التجربة الجامعية ( خريج يحمل ما تعلّمه إلى الميدان، ويحوّل المعرفة إلى أثر، والمسيرة الأكاديمية إلى حضور مهني ومجتمعي ) .

المبادرة الجديدة حملت العديد من المعاني لأهمية هذا التواصل سواء بالنسبة للجامعة أو خريجيها وعبر عنها نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والنائب الأسبق الدكتور هيثم عبد الله أبو خديجة والذي قال خلال حفل التكريم أن ذلك يمثل احتفاءً بالمسيرة التي قطعتها الجامعة في إعداد طلبتها، مشدداً في ذات الوقت على أن الاستثمار في التعليم لا يقاس بما يُقدَّم للطالب داخل القاعات والمختبرات فحسب، وإنما بما يتركه ذلك التعليم في شخصيته ومسيرته وموقعه في الحياة العملية

في هذا التقرير الخاص نسلط الضوء على انطلاقة مسيرة هذه الجامعة وهو تقرير موضوعي وليس ترويجي لجامعة تضم بين جنباتها طلبة ينتمون لأكثر من 56 جنسية مختلفة .

وجامعة العلوم التطبيقية الخاصة المقامة في منطقة شفا بدران على ارض مساحتها 356 دونما الأكبر مساحة بين الجامعات الخاصة هي من أوائل الجامعات الخاصة في الأردن ومؤسسها هو الراحل الحاج عبدالله أبو خديجة وكان انذاك يتولى رئاسة مجلس إدارة الشركة العربية الدولية للتعليم والاستثمار التي نفذت المشروع عام 1989 .

تجسدت فكرة اقامة الجامعة لديه في ثمانينيات القرن الماضي خلال انعقاد المؤتمر السنوي للمغتربين في عمان، بعد ان لمس معاناة الآباء المغتربين في توفير مقاعد جامعية لأبنائهم واضطرارهم لإرسالهم إلى الخارج وما يرافق ذلك من أعباء مالية وفجوة ثقافية فقرر تأسيس صرح أكاديمي يحمل شعار “جامعة كل العرب”، لتكون موئلاً للمعرفة والفضيلة وللتخفيف عن العائلات الأردنية والعربية تكاليف وعناء الدراسة الخارجية.

وتخليداً لذكرى المؤسس الراحل ودعماً للبحث العلمي والمسيرة التعليمية، تطلق الجامعة فعاليات ومسابقات علمية سنوية باسمه (مثل مسابقة الحاج عبدالله أبو خديجة للعلوم)، وتواصل عائلته الإسهام في تطوير إدارتها ومجلس أمنائها.

ومنذ انطلاقتها الأولى وحتى اليوم، خطت الجامعة مسيرة حافلة بالبناء، والتميز، والاعتراف الدولي والتحول إلى قِبلة تعليمية تجمع عشرات الجنسيات وفتحت أبوابها رسمياً في شهر تشرين الأول من عام 1991 لاستقبال الفوج الأول حيث تم قبول 553 طالباً وطالبة، موزعين على 3 كليات رئيسية فقط هي (الآداب، العلوم، والاقتصاد) تطرح 14 تخصصاً فيما تجاوز مجموع خريجيها في صيف العام الحالي حاجز 45 الف خريج من ضمنهم اكثر من 1348 بدرجة الماجستير .

لم تتوقف خطط الجامعة عبر مسيرتها عند تخصصات العلوم الإنسانية والأساسية، بل حرصت على مواكبة الاحتياجات التقنية والطبية للمجتمع الأردني والعربي فاستحدثت كليات نوعية كالهندسة والتكنولوجيا، الصيدلة، تكنولوجيا المعلومات، التمريض، والعلوم الطبية المساندة وطب الأسنان ودخلت التاريخ الأكاديمي العربي من أوسع أبوابه عندما حصلت على شهادة الأيزو 9001 في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، كأول جامعة في العالم العربي تنال هذا الاعتراف المرموق بجودة أنظمتها الإدارية .

وتعد السنوات الأخيرة العصر الذهبي للجامعة على صعيد التصنيفات العالمية والاعتمادات الدولية، متجاوزةً الإطار المحلي إلى منافسة كبرى الجامعات العالمية بفضل دعم إدارتها ممثلة بالدكتور هيثم عبدالله أبو خديجة وقد حققت إنجازاً استثنائياً بحلولها في المرتبة الأولى على كافة الجامعات الأردنية (الحكومية والخاصة) في تصنيف “تايمز العالمي للجامعات” (Times Higher Education)، وضمن الفئة (501-600) عالمياً .

كما دخلت لأول مرة تصنيف Shanghai العالمي المرموق للتخصصات الأكاديمية، لتكون أول جامعة خاصة أردنية تجمع بين أقوى الاعترافات الدولية وحصلت على تقييم (5 Stars Plus) في تصنيف الـ QS العالمي، وهو أعلى سقف تقييمي تمنحه المؤسسة للجامعات المتميزة في معايير التدريس، والتوظيف، والبيئة التعليمية فيما تميزت بشراكاتها الدولية، ولا سيما الإشادة العالمية التي تلقتها “أكاديمية هواوي” في الجامعة من قِبل شركة هواوي العالمية في مجلتها التقنية لتميزها في دمج التعليم الأكاديمي بالتطبيقي.

تضم الجامعة 12 كلية متنوعة هي ، كلية الهندسة والتكنولوجيا ، كلية الصيدلة ، كلية الأعمال ، تكنولوجيا المعلومات ، الحقوق ، الآداب والعلوم الإنسانية ، العلوم الطبية المساندة ، التمريض ، الفنون والتصميم ، طب الأسنان ، الشريعة والدراسات الإسلامية .

والمبادرة الجديدة ليست الأولى التي أطلقتها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة فقد سبق واطلقت العديد من المبادرات النوعية والإنفرادية التي تغطي الجوانب الأكاديمية، والريادية، والمجتمعية، والثقافية، ومن أبرزها المبادرات الثقافية والفكرية ومبادرة “بالعربي – عمّان ومبادرة ” TEDxASPU ” والمبادرات المجتمعية والإنسانية ومبادرة طرود الخير وباب الريان ومبادرة التعاون الشراكي مع MyFundAction والمبادرات التعليمية وريادة الأعمال ومركز الابتكار وريادة الأعمال (ICE) ومبادرة أكاديمية هواوي العالمية.

تثبت مسيرة جامعة العلوم التطبيقية الخاصة التي قاربت من اربعة عقود أن التخطيط الاستراتيجي المبني على جودة المخرجات والربط بين النظرية والتطبيق قادر على خلق مؤسسة تعليمية لا تخدم وطنها فحسب، بل تصنع من خريجيها سفراء معرفة في شتى أنحاء العالم .

شارك هذا المقال