صراحة نيوز – أعلنت كتلة التاجر خوض انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان للدورة 2026–2030، مقدمةً مرشحيها للهيئة العامة، ومؤكدةً مواصلة مسيرتها في خدمة القطاع التجاري والدفاع عن حقوق التجار، والبناء على تجربتها الممتدة على مدار ثماني سنوات، ضمن نهج يقوم على الشفافية والمساءلة وتطوير الخدمات وتعزيز التواصل مع مختلف القطاعات التجارية.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الزميلات والزملاء الأعزاء، أعضاء الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان،
بسم الله وعلى بركة الله،
تتقدم إليكم كتلة التاجر بمرشحيها لخوض انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان للدّورة (2026–2030)، وفاءً للعهد الذي بنته معكم، وإيماناً بأن لديها الكثير لتقدّمه، مستمدةً عزيمتها من دعمكم وثقتكم الكبيرة، ومعاهدةً إياكم على مواصلة مسيرتها والعمل لرفعة قطاعنا في عاصمتنا الحبيبة عمّان.
تعود إليكم كتلة التاجر اليوم، بعد ثماني سنوات من العمل والمسؤولية، لا لتبدأ من أول السطر، ولا لتقول إنها حققت كل ما كانت تطمح إليه، بل لتؤكد أنّ مشوارها الذي انطلق قبل ثماني سنوات لم يكن عابراً أو طارئاً، بل كان طريقاً مليئاً بالصدق، وأن ” وثيقة التاجر ” بقيت أمانةً في أعناقنا، وأن ثقتكم مسؤولية أمام الله وأمامكم.
واليوم، لا تزال كتلة التاجر تؤمن بأن الثقة لا تُمنح إلى الأبد، وأن من يطلب تجديدها عليه أن يكون مستعداً للمساءلة، لا أن يكتفي بالحديث عن إنجازاته.
ولم تكن السنوات الماضية سهلةً على أحد فقد مرّ بلدنا واقتصادنا بظروف استثنائية، من جائحة كورونا وتداعياتها، إلى العدوان الغاشم على أهلنا في غزة، والتوترات الإقليمية المتلاحقة.
رافقت هذه الظروف تحديات جسام أثقلت كاهل الجميع. نجحنا في تجاوز بعض الملفات، وواجهتنا تحديات في ملفات أخرى، ولم تكن كل مطالبنا تجد طريقها إلى التنفيذ، ولا نخشى قول ذلك ، فنحن لا نملك أن نعدكم بزوال هذه الصعوبات أو بتغيّر القرارات لمجرد اعتراضنا عليها، لكننا نملك أن نلتزم بألّا نصمت عن قضية عادلة، وألّا نساوم على حقوق أعضاء الهيئة العامة.
إن برنامج كتلة التاجر في المرحلة المقبلة لن يكون قائمةً من الأمنيات والأحلام والوعود، بل سنضع أمامكم أولويات واضحة ضمن إطار عمل الغرفة وإمكاناتها، ونحدّد ما نستطيع القيام به، وما يحتاج إلى شراكة مع الحكومة والجهات المعنية، وما يتطلب وقتاً وجهداً ومتابعة.
لذا، ستستمر كتلة التاجر في نهجها القائم على التواصل مع الهيئة العامة، بوصفه عملاً مستمراً لا مناسبةً انتخابية، وعلى أن يكون لكل قطاع حضوره وصوته، ولكل تاجر الحق في أن يسأل ويحاسب. وستبقى غرفة تجارة عمّان ” بيتكم الآمن” .
وسنواصل نهج المحافظة على المال العام، وضبط الإنفاق، وتطوير الخدمات، وتعزيز دور الغرفة في الدفاع عن حقوقكم، وفتح آفاق جديدة لأعمال منتسبيها.
لا نبحث عن أعوام إضافية للحصول على المنافع الشخصية أو الرفاهية، لا قدّر الله، بل عن أربع سنوات نضيف فيها شيئاً حقيقياً للوطن وللتاجر وللمستهلك.
ستبقى غرفة تجارة عمّان بيتاً آمناً لكل التجار، وصوتاً مستقلاً يدافع عن حقوقكم، وستبقى ثقة التجار هي المعيار الذي نزن به نجاحنا.
إن تفضّلتم علينا ومنحتمونا ثقتكم من جديد، فلن نعتبرها مكافأةً على ما مضى، بل تكليفاً جديداً ومسؤولية أكبر.
حفظ الله الأردن عزيزاً قوياً شامخاً، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
والله وليّ التوفيق، وعليه الاتكال.
أعضاء كتلة التاجر:
– خليل محمد الحاج توفيق
– نبيل محمد الخطيب
– خطاب «محمد خالد» البنا
– سلطان عبدالله علان
– محمد عارف البخيت
– قيس فايز أبو طويلة
– د. تيسير محمود أبو شيخة
– فلاح فتحي الصغيّر
– م. جمال محمد بدران

