الطوباسي: وحدة الأردنيين خط أحمر.. ولن نسمح للإرهاب بتمزيق نسيجنا الوطني

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الطوباسي: وحدة الأردنيين خط أحمر.. ولن نسمح للإرهاب بتمزيق نسيجنا الوطني

صراحة نيوز – النائب حمزة الطوباسي –  في اللحظات التي يُستهدف فيها أمن الوطن، وتُزهق فيها أرواح بريئة لا يكون الموقف الوطني ترفاً سياسياً، بل مسؤولية وطنية وأخلاقية تفرض علينا جميعاً أن نكون صفاً واحداً خلف وطننا وقيادتنا الهاشمية، وأن نمنح أجهزتنا الأمنية ثقتنا الكاملة وهي تقوم بواجبها في حماية الأردن والأردنيين.

إن دماء الضحايا، ومن بينهم إخوة أعزاء من أبناء وطننا المسيحيين، هي وجع أردني واحد، والمساس بأمن أي أردني هو مساس بأمن الأردن كله. فهذا الوطن لم يكن يوماً وطناً لطائفة دون أخرى، بل كان وسيبقى نموذجاً في التلاحم الوطني، عصياً على الفتنة والانقسام.

وفي مثل هذه الظروف، علينا أن نحذر من محاولات استغلال الأحداث لبث الشائعات، أو جرّ الأردنيين إلى صراعات فكرية وطائفية، أو توجيه الاتهامات جزافاً قبل أن تقول التحقيقات كلمتها. فالإرهاب، أياً كان غطاؤه أو فكره، لا دين له ولا وطن، ولا يمكن مواجهته إلا بوعي الدولة وصلابة مؤسساتها ووحدة شعبها.

كما أن قراءة المشهد لا يجوز أن تنفصل عن طبيعة الصراعات الإقليمية، ولا عن الأطراف التي قد تجد في زعزعة استقرار الأردن مصلحة لها، خصوصاً في ظل المواقف الأردنية الثابتة والجريئة تجاه العدوان الإسرائيلي، ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الواضحة في الدفاع عن الحقوق العربية والفلسطينية. لكن تحديد المسؤوليات يبقى من اختصاص التحقيقات والأدلة، لا الشائعات والتكهنات.

رسالتنا واضحة: لن نسمح للإرهاب أن يمزق نسيجنا الوطني، ولن نسمح للفتنة أن تنال من وحدتنا، ولن تكون دماء الأردنيين مدخلاً لضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته.

سنظل خلف قيادتنا الهاشمية، واثقين بدولتنا وأجهزتنا الأمنية، متمسكين بأردننا الواحد، مسلمين ومسيحيين، من شماله إلى جنوبه، لأن قوة الأردن في وحدته، وكرامته في سيادته، وأمنه خط أحمر.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وحمى أجهزتنا الأمنية وجنودنا البواسل، ورحم الضحايا، وألهم أهلهم الصبر والسلوان.

حمزة الطوباسي

عضو مجلس النواب الأردني

شارك هذا المقال