الفريحات: التنظيمات الإرهابية تلفظ أنفاسها الأخيرة وتحاول ضرب وحدة الأردنيين
الفريحات: اعتقال المتطرفين لا يعني القضاء على فكرهم.. والمعركة تبدأ من تجفيف منابعه
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، النائب آية الله الفريحات أن المشهد الأمني في الأردن يتسم بالصلابة والقوة وأن الأحداث الأخيرة، بدءا من جريمة كنيسة حمود وصولا إلى استشهاد العسكري جواد السلايطة، أثبتت كفاءة الأجهزة الأمنية الأردنية واحترافيتها وقدرتها على مواجهة التنظيمات المتطرفة وإحباط مخططاتها.
وقال الفريحات في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” ان الأردن كان سباقا في مواجهة هذه التنظيمات على مختلف الصعد الفكرية والعسكرية والأمنية، مشيرا إلى أن تلك التنظيمات وأصحاب الفكر المتطرف أفلسوا في محاولاتهم للنيل من الأردن، بعدما اصطدموا بوحدة الشعب الأردني وصلابة موقفه والتفافه حول قيادته ومؤسساته الوطنية.
وأضاف أن هذه التنظيمات، التي تعيش مراحل أفولها تحاول في لحظاتها الأخيرة ضرب الصف الأردني وزعزعة وحدته من خلال ارتكاب جرائم وحشية، إلا أن الموقف الأردني بقي صلبا وقد أثبتت الوقائع قدرة الأجهزة الأمنية على التعامل مع هذه التهديدات وإلقاء القبض على مرتكبي الجرائم وإحالتهم إلى القضاء.
وشدد على أن الأردن دولة قوية تقوم على المؤسسات ولا تتعامل مع مثل هذه الأحداث بردود الفعل وإنما ضمن إطار مؤسسي يستند إلى قوة الدولة وصلابة أجهزتها الأمنية وكفاءتها.
وفي معرض حديثه عن الرسائل التي ينبغي أن تخرج بها الدولة من هذه الأحداث، حذر الفريحات من أن مواجهة الفكر المتطرف لا تنتهي بمجرد حبس حامليه أو تنفيذ العقوبات بحقهم، مؤكدا أن خروجهم من السجون لا يعني بالضرورة القضاء على الفكر الذي يتبنونه.
ودعا جميع مؤسسات الدولة إلى التقاط الدروس من هذه الحوادث والعمل على سد المنافذ التي تسمح بانتشار الفكر المتطرف، من خلال منظومة تشريعية وإصلاحية متكاملة تحارب هذا الفكر من جذوره، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أصحابه من تحويل أفكارهم المتطرفة إلى أعمال إجرامية تهدد أمن المجتمع وسلامة المواطنين.

