صراحة نيوزـ أقرَّ مجلس الوزراء الاستراتيجية الوطنية للمراعي للفترة 2024-2030، وذلك بناءً على الأهمية البالغة للمراعي في الأردن والدور الحيوي الذي تلعبه على الصعيدين الوطني والعالمي. وقال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إن الموافقة على هذه الاستراتيجية تأتي في إطار أهمية المراعي في خفض الفاتورة العلفية لمربي الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى خدمات النظام البيئي الذي توفره هذه المراعي.
وأوضح الوزير أن إدارة المراعي بشكل مستدام ستسهم في توفير فوائد بيئية كبيرة، مثل المحافظة على التنوع الحيوي، والحد من انجراف التربة، وتحسين كفاءة المساقط المائية، فضلاً عن الحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية في المراعي. واعتبر أن هذا النهج يسهم في التخفيف من آثار التغير المناخي وزيادة إنتاج الأعلاف.
وأشار الحنيفات إلى أن الوزارة تعاونت مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وأصحاب المصلحة المحليين في تحديث وتطوير استراتيجية المراعي بما يتلاءم مع المستجدات العالمية والقضايا البيئية الراهنة. وتتمحور الاستراتيجية حول عدة محاور رئيسية، تشمل حوكمة المراعي، وتطبيق السياسات الفعالة، وإدارة المعرفة المجتمعية للمراعي، واعتماد نهج “الحمى” الذي يعتبر من أقدم النظم التاريخية لحماية الموارد الطبيعية، حيث تديره المجتمعات المحلية.
وأضاف الوزير أن الاستراتيجية تتضمن مشاريع مقترحة تهدف إلى تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بالتنوع الحيوي، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي، وتخفيف تأثيرات التغير المناخي. وتهدف الاستراتيجية إلى تحقيق توازن بين الاستفادة الاقتصادية من المراعي والحفاظ على البيئة الطبيعية.
وتسعى هذه الاستراتيجية إلى تعزيز قدرة الأردن على إدارة موارده الطبيعية بشكل مستدام لضمان مستقبل آمن لمربي الثروة الحيوانية، وحماية التنوع البيولوجي في مناطق المراعي.

