أبو صعيليك: الأردن يمتلك فرصة استراتيجية ليكون مركزا لوجستيا إقليميا وممرا للتجارة الدولية

2 د للقراءة
2 د للقراءة
أبو صعيليك: الأردن يمتلك فرصة استراتيجية ليكون مركزا لوجستيا إقليميا وممرا للتجارة الدولية

صراحة نيوز – قال رئيس المنتدى الاقتصادي الأردني خير أبو صعيليك، الخميس، إن الاضطرابات الجيوسياسية في الإقليم أثرت على حركة التجارة الدولية، مشيرا إلى أن 80% من حجم التجارة العالمية يمر عبر الممرات المائية، وأن التطورات الأخيرة أدت إلى شبه إغلاق لمضيق هرمز الذي يمر عبره 15% من حجم التجارة العالمية، و20% من تجارة النفط العالمية، إضافة إلى تأثر مضيق باب المندب، مما دفع الأسواق العالمية للبحث عن مسارات استراتيجية ومستدامة بديلة.

وأضاف أبو صعيليك، خلال حديثه لـ “المملكة” أن الأردن يمتلك ميزة الاستقرار والموقع الجيوسياسي الذي يربط بين أسواق الخليج العربي وسوريا وتركيا وأوروبا، إلى جانب ارتباط ميناء العقبة بقناة السويس والأسواق الأوروبية، مما يجعل التفكير بالأردن كممر اقتصادي ولوجستي أمرا مشروعا.

وأكد أن الأردن لا يسعى لأن يكون مجرد ممر عبور للبضائع، بل مركزا للخدمات اللوجستية، من خلال تطوير خدمات التخليص والترانزيت والخدمات الجمركية والتحول الرقمي، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة وخلق فرص عمل جديدة.

وأشار إلى أن مشاريع النقل والبنية التحتية اللوجستية تحتاج إلى شراكة حقيقية مع القطاع الخاص؛ نظرا لضخامة التمويل وطول فترة استرداد رأس المال، لافتا إلى أن الحكومة وقعت أخيرا اتفاقية تتجاوز قيمتها ملياري دولار لنقل خامات الفوسفات والبوتاس إلى العقبة، بما يسهم في التنمية وتوفير فرص العمل.

وأوضح أن الأردن يمتلك البيئة التشريعية المناسبة لجذب الاستثمارات، إلى جانب الاستقرار السياسي والعنصر البشري المؤهل، مما يعزز فرص نجاح مشاريع الربط السككي والممرات الاقتصادية الإقليمية.

وقال، إن العالم يتجه حاليا إلى بدائل للممرات البحرية التقليدية عبر شبكات النقل السككي، وإن الأردن يسعى ليكون جزءا من شبكة السكك الإقليمية لما توفره من تقليل كلف النقل، وتعزيز تنافسية الاستثمار.

وأضاف أن مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) يفتح المجال أمام الأردن لإعادة التموضع الاقتصادي والتجاري، وإنشاء مراكز لوجستية مساندة تخدم حركة التجارة الدولية.

Share This Article