إعلانات مزيفة.. فيلم “فرصة سعيدة” يتحول إلى فخ للنصب

2 د للقراءة
2 د للقراءة
إعلانات مزيفة.. فيلم "فرصة سعيدة" يتحول إلى فخ للنصب

صراحة نيوز – حذّرت نقابة المهن التمثيلية في مصر من محاولات النصب، التي تستغل اسم الفيلم السينمائي الجديد “فرصة سعيدة”، الذي يشارك في بطولته الفنانان أحمد مكي وماجد الكدواني، وذلك في أعقاب انتشار إعلانات مزيفة لاختبارات أداء على منصات التواصل الاجتماعي تستهدف الشباب الراغبين في دخول عالم التمثيل.

وأكد الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، أن النقابة تتابع ما يتم تداوله من صفحات وحسابات وهمية تدّعي تنظيم تجارب أداء “كاستينغ” للفيلم، مشددًا على أنها ستتخذ إجراءات قانونية رادعة حال تكرار هذه الوقائع، حمايةً للمواهب الشابة من الوقوع في فخ الاحتيال أو الاستغلال.

وتدور أحداث فيلم “فرصة سعيدة” في إطار كوميدي اجتماعي، ويشهد تحضيرات مكثفة بين أحمد مكي وماجد الكدواني والمخرج أحمد الجندي، وذلك تمهيدًا لانطلاق عمليات تصويره قريبًا.

ويُعد العمل عودة جديدة للفنان أحمد مكي إلى السينما بعد غياب امتد لنحو 13 عامًا منذ آخر أعماله السينمائية بعنوان “سمير أبو النيل” في عام 2013، في وقت يترقب فيه جمهوره ومُحبوه عودة تحمل طابعًا مختلفًا على مستوى الشكل والمضمون الفني.

كما يُمثل الفيلم إعادة إحياء لثنائية فنية لاقت نجاحًا واسعًا بين أحمد مكي وماجد الكدواني، بعد تعاونهما السابق في أفلام حققت حضورًا لافتًا لدى الجمهور، من بينها “طير إنت” عام 2009، و “لا تراجع ولا استسلام” عام 2010، حيث شكّل الثنائي آنذاك حالة كوميدية خاصة رسخت حضورهما معًا على الشاشة الكبيرة.

وبحسب نُقاد الفن في مصر، تعكس واقعة فيلم “فرصة سعيدة”، استمرار ظاهرة استغلال أسماء الأعمال الفنية الكبرى في عمليات احتيال تستهدف الشباب الطامحين، مستفيدة من شغفهم بالفرص الفنية وضعف التحقق من مصادر الإعلانات الرقمية، وهو ما يضع صناعة السينما والنقابات الفنية أمام تحدٍ متجدد يتعلق بضرورة تعزيز الوعي الرقمي، وتشديد الرقابة على المحتوى المتداول عبر المنصات الاجتماعية، للحد من مثل هذه الممارسات التي تتكرر من حين إلى آخر مع مشروعات فنية بارزة.

 

Share This Article