صراحة نيوز – شهدت مقبرة سحاب في العاصمة عمّان، يوم الاثنين، مشهداً إنسانياً مؤثراً يعكس قيم النخوة والتكافل الاجتماعي، حيث شارك عدد من المواطنين في تشييع جثمان سيدة تُعرف بـ”أم أحمد”، من الجنسية المصرية، بعد وفاتها دون وجود أي من ذويها أو أقاربها في الأردن لتوديعها.
وأظهر المشهد حالة من التكاتف بين الحاضرين الذين بادروا إلى أداء واجب التشييع والوقوف إلى جانب الجثمان في لحظاته الأخيرة، في لفتة إنسانية لاقت استحساناً واسعاً، وأثارت تقديراً لما تحمله من معانٍ تعكس روح المجتمع في مثل هذه المواقف.
وتداول ناشطون القصة باعتبارها نموذجاً حياً على الترابط الاجتماعي، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تبقى شاهداً على قيم الوفاء والرحمة التي يتميز بها المجتمع

