صراحة نيوز – يشهد نظام التشغيل أندرويد 17 تطوراً جديداً في مجال الصوت اللاسلكي، مع إضافة دعم تقنية LHDC v5، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة الاستماع عبر سماعات البلوتوث ورفع جودة الصوت إلى مستويات أعلى من الدقة والنقاء.
ويتيح النظام الجديد دعم تقنية Low Latency High-Definition Audio Codec (LHDC)، وهي إحدى تقنيات ترميز الصوت المتقدمة، التي تسمح بنقل الصوت عالي الدقة عبر الاتصال اللاسلكي مع تقليل زمن التأخير.
ويسهم هذا التطوير في تقديم تجربة استماع أكثر سلاسة ووضوحاً، خاصة عند مشاهدة الفيديوهات أو ممارسة الألعاب أو الاستماع للمحتوى الصوتي عبر سماعات لاسلكية، بما يعزز من جودة الاستخدام اليومي للأجهزة العاملة بنظام أندرويد.
تفعيل الأداة
رغم أهمية الإضافة الجديدة، فإن الوصول إليها لا يتم بشكل مباشر من خلال الإعدادات التقليدية، كونها موجودة حالياً داخل قائمة خيارات المطور في النظام.
ويمكن للمستخدمين الذين قاموا بتثبيت النسخة المستقرة من أندرويد 17 الوصول إلى إعدادات الترميز الصوتي عبر الإعدادات ومن ثم النظام وخيارات المطور وتحديد البلوتوث ومن بعدها النقر على ترميز صوت البلوتوث.
إلا أن هذا الخيار لن يظهر للمستخدم ما لم تكن هناك سماعات بلوتوث متوافقة متصلة بالجهاز، حيث يبقى الخيار غير نشط في حال عدم توفر أجهزة داعمة.
استفادة كاملة
وأشارت التقارير إلى أن الاستفادة الحقيقية من تقنية LHDC v5 لا تعتمد فقط على الهاتف، بل تتطلب أيضاً توفر مصدر صوت عالي الجودة، بالإضافة إلى استخدام سماعات تدعم هذا الترميز المتقدم.
وتعد بعض السماعات التي تنتجها شركتا OnePlus وNothing من بين الأجهزة التي تدعم التقنية بالفعل، ما يسمح للمستخدمين بالاستفادة من إمكاناتها الكاملة عند تشغيل ملفات صوتية عالية الدقة.
دعم أوسع
كانت الجهة المطورة لتقنية LHDC قد أعلنت في مارس الماضي أن الدعم الأصلي للتقنية سيصبح جزءاً من نظام أندرويد 17، ما يعني أن المزيد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية، بما في ذلك سامسونغ، قد توفر هذه الميزة في أجهزتها المستقبلية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً في مجال الصوت اللاسلكي، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على سماعات البلوتوث، وارتفاع الطلب على جودة صوت تضاهي التجربة التي توفرها السماعات السلكية التقليدية.

