صراحة نيوز- سهم محمد العبادي
هناك ملاحظة لا يمكن تجاوزها، وهي أن صدر الحكومة أصبح يضيق بالصحفيين، وأقصد هنا الصحفيين أعضاء نقابة الصحفيين الأردنيين. أصبح واضحاً أن الزملاء عليهم أن يربطوا حقائبهم ويتجهوا إلى المحاكم، لأنهم باتوا ملاحقين بسبب قيامهم بعملهم.
الصحفي وظيفته أن يكتب، وأن يراقب، وأن ينقل الحقيقة بموضوعية وحياد. هذه هي المهنة، وهذا هو الدور الذي وُجدت الصحافة من أجله. أما إذا كانت الحكومة أو غيرها تعتقد أن مهمة الصحفي تقتصر على كتابة: رعى، افتتح، اختتم، فذلك لا يحتاج إلى صحفي، بل إلى كاتب استدعاءات.
الصحافة رقابة، والصحافة هي العين التي يرى بها الوطن والمواطن والدولة. أما إذا كان هناك من يعتقد غير ذلك، فأظن أن البعض بحاجة إلى مراجعة حقيقية لمفهوم الصحافة ودور الصحفي في أي دولة تحترم مؤسساتها.
ومن يختار أن يواجه الصحفي بالشكوى لأنه كتب أو كشف أو مارس دوره المهني، فعليه أن يراجع نفسه أولاً.
أنا متضامن مع كل زميل تم الشكوى عليه من قبل الحكومة، ولنا في الأيام القادمة كلمة أخرى.

