صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية – تتزايد معاناة الأردنيين تحت وطأة الظروف المعيشية الصعبة، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلف الحياة وتراكم الديون على آلاف الأسر وسط حالة من القلق المتنامي بشأن المستقبل الاقتصادي.
ويؤكد مواطنون أن تأمين الاحتياجات الأساسية أصبح أكثر صعوبة، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية وتضغط الأسعار على أصحاب الدخل المحدود والطبقة الوسطى والمتقاعدين.
ويرى مواطنون أن المشهد بات أكثر قسوة عندما تصبح بعض الحيوانات الأليفة لدى الأثرياء تتناول أطعمة ولحوما باهظة الثمن، بينما تعجز أسر عن توفير احتياجاتها الأساسية أو تأمين قوت يومها.
وفي ظل هذه الظروف، تتجه أصابع النقد نحو حكومة جعفر حسان، حيث يتساءل مواطنون عن جدوى أي إجراءات أو سياسات تؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية أو ارتفاع كلفة بعض السلع والمشتقات النفطية، في وقت يرزح فيه المواطن تحت ضغط الديون والالتزامات اليومية.
ويؤكد الشارع أن المواطن لا يطلب امتيازات أو رفاهية، انما يبحث عن فرصة عيش كريمة وراتب يكفي أسرته وسياسات اقتصادية تراعي الواقع المعيشي الصعب الذي تعيشه شريحة واسعة من الأردنيين.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى يستطيع المواطن تحمل المزيد من الضغوط الاقتصادية ومتى تصبح معيشة المواطن أولوية تتقدم على أي اعتبارات أخرى؟

