صراحة نيوز – مجرر الشؤون المحلية – لم يعد التسول مقتصرا على الشوارع وأمام المساجد والإشارات المرورية، انما انتقل خلال السنوات الأخيرة إلى الفضاء الإلكتروني، حيث ظهرت حسابات وصفحات تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لاستجداء المساعدات المالية بطرق مختلفة.
ويعتمد بعض المتسولين إلكترونيا على نشر قصص إنسانية وصور مؤثرة وطلبات عاجلة للحصول على الأموال، مستفيدين من سرعة انتشار المحتوى وتعاطف المستخدمين، في وقت يصعب فيه أحيانا التحقق من حقيقة الحالات المطروحة.
وتثير هذه الظاهرة تساؤلات حول آليات الرقابة والتنظيم، خاصة مع احتمالية استغلال مشاعر المواطن من قبل أشخاص قد لا تكون حاجتهم حقيقية، ما يضر أيضا بالأسر والأفراد الذين يحتاجون المساعدة فعلا.
ويرى مراقبون أن مواجهة التسول الإلكتروني تحتاج إلى وعي مجتمعي أكبر، إلى جانب تعزيز الرقابة القانونية والتأكد من وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر الجهات الموثوقة، حتى لا يتحول التعاطف الإنساني إلى باب للاستغلال.

