صراحة نيوز – بقلم المحامي حسام العجوري
في ظل الرؤية الإصلاحية التي يقودها دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، والنهج الحكومي القائم على ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية، يواصل الأردن تقديم نموذج راسخ لدولة المؤسسات التي تحتكم إلى القانون في جميع قراراتها وإجراءاتها.
لقد أكد دولة الرئيس الدكتور جعفر حسان، منذ توليه مسؤولياته، أن قوة الدولة تُبنى على قوة مؤسساتها، وأن الإدارة الرشيدة تقوم على احترام القانون، وتمكين المؤسسات من أداء رسالتها باستقلالية ومهنية ومسؤولية. ويُعد هذا النهج ترجمة عملية للرؤية الملكية في تحديث الإدارة العامة، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وترسيخ هيبة الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون.
وفي هذا الإطار، جاءت موافقة هيئة الإعلام على اعتماد الزميل الصحفي معن الشرايدة رئيساً للتحرير لصحيفة صراحة نيوز الإلكترونية، لتجسد هذا النهج المؤسسي، ولتؤكد أن القرارات تُتخذ وفق أحكام القانون والأنظمة والتعليمات، وبما يعكس نزاهة الإجراءات وعدالة المؤسسات واحترامها للمعايير المهنية.
ويُحسب للمحامي بشير المومني، مدير عام هيئة الإعلام، قيادته الحكيمة للهيئة، وحرصه المستمر على التطبيق العادل للقانون، وتعزيز البيئة الإعلامية الأردنية، ودعم الإعلام المسؤول، وتمكين الكفاءات الصحفية من أداء رسالتها الوطنية في إطار من المهنية والشفافية واحترام التشريعات النافذة.
لقد أثبتت هيئة الإعلام، بقيادة المحامي بشير المومني، أنها مؤسسة وطنية تعمل بروح المسؤولية، وتحافظ على التوازن بين حماية حرية الإعلام وتنظيمه وفق أحكام القانون، بما يعزز الثقة بالمؤسسات ويؤكد أن الأردن يمضي بثبات نحو مزيد من الإصلاح والتطوير.
إن هذا القرار لا يمثل مجرد إجراء إداري، بل يجسد نهج الدولة في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، ويؤكد أن هيئة الإعلام تمارس صلاحياتها بمهنية واستقلالية، وأن الكفاءة والالتزام هما الأساس في صناعة القرار، بما يعزز مكانة الإعلام الأردني ويكرس الثقة بالمؤسسات الوطنية.
كل الشكر والتقدير لدولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على قيادته الحكيمة ورؤيته الإصلاحية التي تعزز مكانة مؤسسات الدولة وترسخ مبادئ الحوكمة وسيادة القانون، كما نتقدم بخالص التقدير للمحامي بشير المومني ولجميع كوادر هيئة الإعلام على جهودهم المخلصة في خدمة الوطن، وتطبيق القانون بعدالة، ودعم الإعلام الوطني المسؤول، بما يعكس صورة الأردن المشرقة كدولة مؤسسات راسخة.
إن هيبة الدولة لا تُبنى بالشعارات، وإنما تُصان بمؤسسات قوية، وإدارة كفؤة، وتطبيق عادل للقانون على الجميع، وهذا ما يواصل الأردن ترسيخه بقيادته الهاشمية، وحكومته، ومؤسساته الوطنية، ليبقى نموذجاً للدولة التي تستمد قوتها من القانون، وهيبتها من عدالة مؤسساتها.

