جمعية مكاتب وشركات السياحة لـ”صراحة نيوز”: الأوضاع الاقتصادية وراء تراجع سفر الأردنيين.. والشباب يتجهون للهجرة بحثا عن فرص أفضل

2 د للقراءة
2 د للقراءة
جمعية مكاتب وشركات السياحة لـ"صراحة نيوز": الأوضاع الاقتصادية وراء تراجع سفر الأردنيين.. والشباب يتجهون للهجرة بحثا عن فرص أفضل

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – أكد الناطق الإعلامي باسم جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر، بلال روبين أن عزوف شريحة واسعة من الأردنيين عن السفر لا يمكن فصله عن الواقع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن، مشيرا إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية أصبحا العامل الأكثر تأثيرا في قرار السفر.

وأوضح روبين في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن الأولوية لدى معظم الأسر باتت تتركز على تأمين الاحتياجات الأساسية في حين تحول السفر من وسيلة للترفيه أو الاستجمام إلى رفاهية يصعب على الكثيرين تحمل كلفتها، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

وأضاف أن الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر الطيران والإقامة والتأمين والخدمات السياحية إلى جانب الظروف الإقليمية المحيطة، أسهم في زيادة كلفة السفر وتراجع الإقبال عليه الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حركة السياحة والسفر.

وفيما يتعلق بارتفاع أعداد الشباب الأردنيين الراغبين بالسفر والهجرة والعمل خارج المملكة، اعتبر روبين أن هذا التوجه يمثل انعكاسا طبيعيا للبحث عن مستقبل اقتصادي أفضل، لافتا إلى أن الشباب يمتلكون الكفاءة والطموح، إلا أنهم يبحثون عن فرص عمل حقيقية ورواتب تتناسب مع متطلبات الحياة وبيئة توفر لهم الاستقرار المهني والاجتماعي ما جعل الهجرة بالنسبة للكثيرين خيارا اقتصاديا أكثر من كونها رغبة شخصية.

وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة وارتفاع معدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية وتزايد الضغوط المعيشية، شكلت مجتمعة الدافع الأكبر وراء تراجع سفر الأردنيين وفي الوقت ذاته دفعت آلاف الشباب إلى التوجه نحو أسواق العمل الخارجية بحثًا عن حياة أكثر استقرارا.

ودعا روبين إلى دعم الاقتصاد الوطني، وتحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل مستدامة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، باعتبارها ركائز أساسية لاستعادة حركة السفر والحفاظ على الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقة الشباب بمستقبلهم داخل الأردن.

كما دعا إلى إطلاق برامج تحفيزية تعزز الحركة السياحية وتخفف الأعباء عن المواطنين وتدعم شركات السياحة والسفر، بما يسهم في تنشيط حركة السفر والحفاظ على الكفاءات الوطنية، انسجاما مع الرؤى الملكية في التحديث الاقتصادي وتعزيز النمو المستدام.

شارك هذا المقال