الوزير الاسبق صخر دودين لـ”صراحة نيوز”: البطالة أخطر تحد يواجه الأردن والإصلاح الإداري مفتاح النهوض الاقتصادي

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الوزير الاسبق صخر دودين لـ"صراحة نيوز": البطالة أخطر تحد يواجه الأردن والإصلاح الإداري مفتاح النهوض الاقتصادي

دودين: لا نهضة اقتصادية دون إصلاح إداري حقيقي

دودين يدعو لفتح أسواق خارجية أمام الكفاءات الأردنية لمواجهة البطالة

دودين: مخرجات التعليم لا تتوافق مع احتياجات سوق العمل

دودين: الأردن لا يجب أن يبقى رهينة المساعدات الخارجية

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

أكد وزير الإعلام الأسبق المهندس صخر دودين أن التحدي الأكبر الذي يواجه الأردن اليوم يتمثل في الملف الاقتصادي وعلى رأسه البطالة مشيرا إلى أن أعداد الخريجين تتزايد سنويا في ظل محدودية فرص العمل، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في مخرجات التعليم وربطها باحتياجات سوق العمل.

وقال دودين في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” إن الأردن يمتلك القدرة على التعامل مع مختلف التحديات، إلا أن البطالة ستبقى التحدي الأكثر إلحاحا إلى حين توفير فرص عمل حقيقية داخل المملكة إلى جانب فتح أسواق خارجية تستوعب الكفاءات الأردنية مؤكدا ضرورة مواءمة التخصصات الجامعية مع متطلبات السوق، في ظل وجود تخصصات لم تعد تحظى بطلب كاف محليا.

وفي حديثه عن رؤيته لمستقبل الأردن خلال السنوات المقبلة، أعرب دودين عن أمله في أن يصبح الأردن أكثر اعتمادا على إمكاناته الذاتية وأن يتجاوز مرحلة الاعتماد على المساعدات الخارجية، مع إنهاء حالة العجز المزمن في الموازنة العامة عبر بناء اقتصاد قوي وشراكات إقليمية فاعلة.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للأردن يمثل فرصة استراتيجية ينبغي استثمارها، باعتباره حلقة وصل بين الجزيرة العربية وبلاد الشام وبلاد الرافدين والبحر الأبيض المتوسط وتركيا، لافتا إلى أن مستقبل المنطقة سيكون قائما على ممرات النقل والتجارة وأن الأزمات العالمية ومنها ما يتعلق بالممرات البحرية، تؤكد أهمية وجود مسارات برية بديلة وهو ما يمنح الأردن دورا محوريا في هذا المجال.

وفي تقييمه لأداء الحكومات في ملف التطوير الإداري، قال دودين إن الحكومات لم تتعامل مع هذا الملف بالقدر الذي يتطلبه من الجدية والفاعلية مؤكدا أن الإصلاح الإداري يشكل الرافعة الأساسية للإصلاح الاقتصادي والتحديث السياسي وأن الإدارة الكفؤة هي الأساس في نجاح أي مؤسسة أو دولة.

وأضاف أن الإدارة الأردنية كانت نموذجا يحتذى به حتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنها عانت لاحقا من حالة من الترهل مبينا أن محاولات المعالجة عبر الأتمتة والحوسبة تمثل خطوات مهمة لكنها لا تزال غير كافية وأن الطريق نحو إصلاح إداري حقيقي ما يزال طويلا، داعيا إلى منح هذا الملف أولوية قصوى في برامج أي حكومة مقبلة.

شارك هذا المقال