الظهراوي: وحدة الجبهة الداخلية مصدر قوة الأردن.. والطراونة والشياب يؤكدان أن التماسك الوطني خط الدفاع الأول عن المملكة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الظهراوي: وحدة الجبهة الداخلية مصدر قوة الأردن.. والطراونة والشياب يؤكدان أن التماسك الوطني خط الدفاع الأول عن المملكة
صور ارشيفية.. الظهراوي.. الشياب.. الطراونة

صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية – أكد النائب رائد الظهراوي أن الأردنيين أثبتوا في مختلف المحطات أن أمن الوطن وسيادته خط أحمر وأنهم يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة أي تهديد، مشددا على أن وحدة الجبهة الداخلية تمثل مصدر قوة الأردن في مواجهة التحديات.

وقال الظهراوي في تصريح لـ”صراحة نيوز” إن أي اعتداء على سيادة المملكة يفرض على الجميع تجاوز الخلافات والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة دعا إلى مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي بحكمة وثبات وتكثيف الاتصالات مع الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي للتأكيد على رفض أي انتهاك لسيادة الأردن أو استخدام أجوائه ساحة للصراعات إلى جانب الاستمرار في دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يحفظ أمن الأردن ومصالحه الوطنية ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر.

ووجه الظهراوي رسالة تقدير واعتزاز إلى نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مؤكدا أنهم صمام الأمان وموضع ثقة الأردنيين جميعا وأنهم يؤدون واجبهم الوطني بكفاءة واقتدار في حماية حدود الوطن وأمن المواطنين.

من جانبه، أكد النائب السابق الدكتور علي الطراونة أن الأردن أثبت أن وحدته الداخلية تشكل مصدر قوته الرئيس في مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن التفاف الأردنيين حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة عزز قدرة المملكة على التعامل مع التطورات الإقليمية بثبات ومسؤولية مع الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأضاف الطراونة أن المطلوب خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة النهج السياسي والدبلوماسي القائم على حماية المصالح الوطنية وتعزيز التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لخفض التصعيد والتأكيد على احترام سيادة الدول والقانون الدولي، إلى جانب مواصلة توظيف الحضور الدبلوماسي الأردني للدفع نحو حلول سياسية للأزمات الإقليمية، مع الحفاظ على جاهزية مؤسسات الدولة وعدم السماح بأن يكون الأردن ساحة لأي صراع.

بدوره، شدد النائب السابق حسني الشياب على أن التماسك الداخلي ليس مجرد قيمة اجتماعية، انما يمثل ركيزة أساسية للأمن الوطني والاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية ويعد أحد أهم عناصر قدرة الأردن على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية والحفاظ على استقراره.

وأوضح أن الدولة المتماسكة داخليا تكون أكثر قدرة على الدفاع عن مصالحها والتفاوض بشأن القضايا الإقليمية والدولية، فيما يسهم تماسك المجتمع في الحد من النزاعات والانقسامات وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر الأمنية والتطرف والعنف.

وأشار الشياب إلى أن وحدة المواطنين خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية تعزز الأمن الوطني وترفع من قدرة الدولة على التعامل مع أي تهديد، مؤكدا أن الوعي المجتمعي والثقة بالمؤسسات الرسمية والتضامن معها في تطبيق التعليمات يسهمان في إدارة الأزمات بكفاءة.

وختم بالتأكيد أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل خط الدفاع الأول عن الأردن، لما يوفره من بيئة قائمة على الوحدة والاستقرار تمكن الدولة والمجتمع من مواجهة مختلف التحديات، مع الحفاظ على السلم الأهلي وسيادة القانون

شارك هذا المقال