الدكتور بركات عوجان: في معان… المصافحة التي التقطتها القلوب قبل عدسات الكاميرات.

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الدكتور بركات عوجان: في معان… المصافحة التي التقطتها القلوب قبل عدسات الكاميرات.

صراحة نيوز- ليست كل الصور تُلتقط بالكاميرات، فبعض الصور يلتقطها القلب، وتبقى في الذاكرة لأنها تحمل في تفاصيلها معنى أكبر من مجرد لحظة عابرة. هكذا وصف الدكتور بركات عوجان لقاءه مع جلالة الملك عبدالله الثاني في مدينة معان، المدينة التي تحفظ في ذاكرتها صفحات مضيئة من تاريخ الأردن، وتختزن في وجدان أهلها معاني الوفاء والولاء والانتماء.

يقول الدكتور بركات عوجان:”ليست كل الصور تلتقط بالكاميرا، بعضها يلتقط من القلب، وهذه واحدة منها.
في معان، حيث تختزن الأرض ذاكرة الوطن وتحفظ المدينة صفحات مضيئة من تاريخ الأردن، يصبح اللقاء مع جلالة الملك عبدالله الثاني أكثر من صورة عابرة؛ إنه لحظة تختصر حكاية وطن، وتجدد عهداً راسخاً بين القيادة الهاشمية وشعب أحب قيادته، فبادلته القيادة قرباً ووفاءً واهتماماً.

في هذه المصافحة، لم تلتقِ يدان فحسب، بل التقى رجل نذر نفسه لخدمة وطنه وأبناء شعبه بقائد جعل الأردن وأهله عنواناً لمسيرته، وحمل أمانة القيادة بكل ثبات واقتدار.

إن لقاء جلالة الملك في معان يترك في النفس شعوراً لا تصفه الكلمات؛ فالقائد الذي يقترب من شعبه، ويصغي لهم، ويشاركهم أفراحهم وهمومهم، هو قائد يسكن قلوب أبناء وطنه قبل أن يسكن صفحات التاريخ.

معان ليست مجرد مكان للقاء، بل هي ذاكرة وطن، وأهلها كانوا وما زالوا عنواناً للوفاء والانتماء والكرامة الأردنية الأصيلة.

فسلامٌ على قائد يتواضع أمام شعبه، وسلامٌ على شعبٍ يرى في الهاشميين عنوان الشرعية والوفاء، وسلامٌ على الأردن الذي يجمعنا تحت راية واحدة وقيادة هاشمية نعتز بها ونفخر.

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدامه سنداً للأردن وأهله، وحفظ الله وطننا عزيزاً آمناً مستقراً، شامخاً بقيادته وشعبه.”

ويبقى اللقاء الملكي في معان صورةً لا تحتاج إلى كثير من الشرح؛ فهناك صور تُرى بالعين، وأخرى تُحفظ في القلب. وهذه الصورة، كما يقول الدكتور بركات عوجان، ستبقى شاهدة على دفء العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بأبناء الوطن، وعلى وطنٍ تتجدد فيه معاني الوفاء كلما التقت القيادة بالشعب.

شارك هذا المقال