صراحة نيوز – قُتل، الجمعة، 8 أشخاص هم اثنان من عناصر الأمن و6 مدنيين في هجوم للحوثيين على ميناء المخا في غرب محافظة تعز اليمنية، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم، مشيرين أيضا الى استهداف منشأة تابعة لشركة “أرامكو” النفطية في نجران بجنوب غرب السعودية.
وقال المسؤول العسكري إنّ “الحوثيين أطلقوا 5 صواريخ على سفينتين تجاريتين كانتا راسيتين في ميناء المخا لتفريغ حمولتيهما، وحاليا النيران تلتهم السفينتين”، لافتا الى مقتل عنصري أمن و6 مدنيين.
من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إنهم استهدفوا “تحشيدات وأسلحة تابعة (..) السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته (..) في منطقة المخا، وذلك بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة”.
وأفاد بأن العملية أدت إلى تدمير زوارق وأسلحة وإلى “مصرع وإصابة العشرات”.
ودانت وزارة الصحة اليمنية الهجوم لافتة إلى أن “الأضرار التي تلحق بالموانئ والبنية التحتية الحيوية لا تتوقف عند الخسائر المادية والاقتصادية، بل تمتد تداعياتها مباشرة إلى الأمن الغذائي والصحي والإنساني، من خلال التأثير على حركة الإمدادات والسلع الأساسية والمساعدات الإنسانية”.
إلى ذلك، أعلن الحوثيون الجمعة استهداف منشأة تابعة لشركة “أرامكو” النفطية في نجران بجنوب غرب السعودية بطائرة مسيّرة، وفق ما نقلت وكالة سبأ التابعة لهم.
وقالت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري إن الحوثيين استهدفوا “أرامكو نجران بطائرة مسيّرة”، مضيفة أن “العملية حققت هدفها بنجاح”.
والخميس، أعلن الحوثيون استهداف مصفاة النفط التابعة لشركة “أرامكو” في منطقة جازان بجنوب غرب السعودية بطائرتين مسيّرتين، وفق ما نقلت وكالة سبأ التابعة لهم.
وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق الحرب الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط، بعدما صعّد الحوثيون هجماتهم، معلقين بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية دامت منذ العام 2022.
وتجددت استهداف السعودية في تموز.
وسيطر الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها صنعاء والحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.
تتزايد المخاوف في منطقة الخليج من أن يسعى الحوثيون إلى اتباع نهج إيران في مضيق هرمز، عبر استغلال مضيق باب المندب لتحقيق مكاسب مالية، وهي خطوة من شأنها أن تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار النفط.
وطلبت إيران في 16 تموز 2026، من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق باب المندب في البحر الأحمر؛ إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إيران.
قوات التحالف، قالت الاثنين 20 تموز 2026، إنّها ستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية الحازمة والصارمة وبما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982 لحماية السفن البحرية بمضيق باب المندب.
وأعلن الحوثيون، الاثنين، 20 تموز 2026، فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية، في خطوة تهدد بفتح جبهة جديدة في حرب إيران وتوسع نطاق التهديد لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية لأبعد من الخليج.
وتعد هذه الاستهدافات انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها.

