صراحة نيوز- صرح رئيس جمعية الحمضيات الاردنية الزراعية التعاونية
عبدالرحمن الغزاوي
بأن وزارة الزراعة سمحت بدخول ١٢ مليون كغم من الليمون المستورد للاسواق الاردنية خلال ال ١٠٠ يوم الماضية ..
وهذا رقم غير مسبوق سيدمر موسم الليمون المحلي كما حدث قبل عامين ….
حيث اكد الغزاوي بأن هذه الارقام مُعلنة وبشكل رسمي على المواقع الخاصة بدائرة الجمارك العامة
حيث تم ادخال ٥٦٥٠ طن في مخازن التبريد تحت رقابة الجمارك (البوندد) وتم ضخ اغلب هذه الكمية للاسواق المركزية حيث استقبل سوق عمان لوحده حوالي ٤٤٧٥ طن والبقية توزعت على الاسواق المركزية الاخرى والمحلات التجارية …
والمصيبة الكُبرى في ال ٦٢٠٠ طن الاخريات الذين وحسب سجلات الجمارك العامة تم دخولهم الاردن ودفع رسومهم والتخليص عليهم فورا ودخلوا للوطن (وضع الاستهلاك)
اي انه من الممكن بأنهم مازالو او جزء كبير منهم في البرادات الخاصة بحيتان المستوردين وبعيدا عن رقابة الجهات الحكومية ..
واستغرب الغزاوي سماح وزارة الزراعة للمستوردين بسحب كل هذه الكميات الضخمة بشكل مباشر وعدم وضعها في البرادات التي تحت الرقابة ..
مما يزيد الشكوك حول التواطيء من اشخاص معينين
وهنا نخاطب هيئة مكافحة الفساد للتحقيق الفوري بهذا الامر ….
وطالب الغزاوي وبشكل فوري وزارة الزراعة بكشف فوري و عاجل على جميع البرادات الخاصة داخل المملكة واحصاء كميات الليمون الموجودة فيها واتلافها او اعادة تصديرها دون دخول حبة منها للاسواق المحلية وان يكون هذا الامر معلن على صفحة وزارة الزراعة التي مازالت ومنذ سنوات تُغلق خاصية التعليقات وتقيد حريات المواطنين التي كفلها الدستور بالتعبير عن رأيه لا منعه…
واضاف الغزاوي بأن كميات الليمون المحلية المتوفرة حاليا كافية وتغطي احتياجات السوق المحلي خصوصا مع ضعف القدرة الشرائية للمواطن الاردن وعزوفه عن الكثير من المستهلكات غير الاساسية ….
وبين الغزاوي بأن هناك حالة من التسيب في وزارة الزراعة وضعف عام اداري يصل للفساد الاداري عند بعض المسؤولين حيث بات ذلك واضحا بسبب التخبط في القرارات الاخيرة وانعكاساتها السلبية على المزارعين ..
وختم الغزاوي بأن هناك ترتيبات من قبل المزارعين ليكون هناك وقفة احتجاجية سلمية خلال الايام المُقبلة
في حال عدم تحرك وزارة الزراعة وانهاء هذا التسيب وحماية المزارع الاردني …
وهنا السؤال من الذي سمح بدخول ال ١٢ مليون كغم ليمون وماهي مصلحته!!!


