صراحة نيوز- المحامي حسام الخصاونة
معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جعل من الديوان الملكي بيتًا مفتوحًا أمام أبناء الأردن دون تمييز أو تفريق يجسد نهج الهاشميين في القرب من الناس والاستماع إليهم وجبر خواطرهم واحترام الكبير والصغير والبسيط قبل صاحب المنصب والجاه.
وما جرى من منع أحد المواطنين البسطاء من الوصول للسلام على رئيس الديوان مشهد لا نتمناه ولا ينسجم مع هذه الروح فالإنسان الأردني لا تقاس قيمته بمنصبه ولا بمكانته الاجتماعية ولا بملابسه وإنما بكرامته التي يجب أن تبقى مصانة في كل مكان.
قد يكون الرجل لا يحمل لقبًا ولا منصبًا لكنه يحمل في قلبه محبة لهذا الوطن وقيادته وربما كانت مصافحة أو كلمة طيبة تعني له الكثير.
الأبواب التي فتحها جلالة الملك أمام الأردنيين لا ينبغي لأحد أن يضيّقها عليهم والنهج الهاشمي الذي عرفناه دائمًا هو نهج التواضع والقرب وجبر الخاطر.
فالهاشميون كانوا وما زالوا الأقرب إلى الناس ومعالي يوسف العيسوي عرفه الأردنيون حاضرًا بينهم في أفراحهم وأتراحهم قريبًا من بيوتهم ومجالسهم يستمع إليهم ويصافحهم دون تمييز.
الأردني البسيط يستحق أن يُسمع وأن يُحترم وأن تصل يده للسلام كما تصل يد صاحب المنصب.
فالكرامة لا تعرف الألقاب وبيت الأردنيين يتسع للجميع.

