الملكة رانيا العبدالله… زوجة ملك وأم ولي عهد ورمز للعطاء والانسانية

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الملكة رانيا العبدالله... زوجة ملك وأم ولي عهد ورمز للعطاء والانسانية

صراحة نيوز- بقلم :خالد القطيشات

على مدار سنوات طويلة، تابعنا بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملكة رانيا العبدالله، وهي تقف إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني بكل قوة وثبات، شريكة في مسيرة وطن، وسندا لملك حمل هم الاردن وكرس حياته لخدمة شعبه والدفاع عن قضاياه.
فالملكة رانيا ليست فقط زوجة ملك، بل هي شريكة في صناعة صورة الاردن الحديثة، وحضور اردني مؤثر تجاوز حدود الوطن، ورسالة انسانية تحمل في مضمونها قيم الاردنيين في التسامح والكرامة والانفتاح والاعتدال.
وفي الجانب الاكثر قربا من قلوب الاردنيين، نراها اما لولي العهد الامير الحسين، تتابع مسيرته وتدعمه وتغرس فيه قيم المسؤولية والانتماء والعمل والعطاء. وقد شاهدنا كيف نشأ ولي العهد شابا محبوبا قريبا من الناس، يحمل همة والده وفكر وشخصية جده الحسين، ويستمد من اسرته الهاشمية ومن والدته تحديدا الكثير من قيم التواصل والتواضع والاهتمام بالانسان.
لقد استطاعت جلالة الملكة رانيا ان تجمع بين هيبة الموقع الملكي وروح الانسان القريب من الناس. حضورها ملكي متواضع . وفي زياراتها الميدانية، كانت دائما قريبة من المواطنين، تستمع باهتمام، وتلتقي الناس بابتسامة صادقة، وتتعامل معهم بمحبة واحترام، لتؤكد ان القرب من الناس ليس شعارا، بل سلوك وممارسة.
كما استطاعت جلالتها ان تصنع لنفسها حضورا عالميا مميزا، من خلال ثقافتها الواسعة واتقانها للغات وقدرتها على مخاطبة العالم بلغة تجمع بين الاصالة والحداثة. فكانت صوتا للاردن في المحافل الدولية، وحاملة لرسائل السلام والتسامح والحوار، ومدافعة عن قضايا الانسان والتعليم والطفولة والمرأة والشباب.
والملكة رانيا العبدالله تمثل نموذجا للمرأة الاردنية التي تعرف كيف تحول موقعها ومسؤوليتها الى مساحة واسعة للعطاء والتأثير. لم يكن حضورها الملكي حاجزا بينها وبين الناس، بل كان جسرا يصلها بهم، ولم تكن شهرتها العالمية بعيدة عن هموم الوطن، بل سخرتها لتقديم صورة مشرقة عن الاردن وشعبه وقيمه.

ان الحديث عن الملكة رانيا هو حديث عن امرأة تركت بصمة واضحة في وجدان الاردنيين، وعن شخصية استطاعت ان تجمع بين الاناقة والفكر، وبين الحضور العالمي والتواضع، وبين العمل الانساني والوفاء للوطن، وبين دورها الى جانب جلالة الملك ودورها كأم لولي العهد.
وفي يوم ميلادها، نقول لجلالة الملكة رانيا العبدالله:
كل عام وانت بخير، وكل عام وانت عنوان للعطاء والالهام، وام لولي عهد نراه اليوم امتدادا مشرفا لمسيرة الهاشميين.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وحفظ الله جلالة الملكة رانيا العبدالله، وولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، وحفظ الاردن عزيزا شامخا بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.
الملكة رانيا العبدالله… زوجة ملك، وام ولي عهد، ووجه مشرق للاردن، ورمز للعطاء والانسانية والإلهام.

 

شارك هذا المقال