الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي

صراحة نيوز – التقت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وزيرة التربية والتعليم العالي في الجمهورية اللبنانية، الدكتورة ريما كرامي، في إطار الزيارة الرسمية التي تقوم بها إلى الأردن للاطلاع على التجربة والخبرات الأردنية في مجالات التربية والتعليم، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وحضر اللقاء رئيس الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء وسفيرة الجمهورية اللبنانية لدى المملكة بريجيت طوق، إلى جانب أعضاء مجلس عمداء الجامعة، والوفد الزائر.

وأكدت سموها خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن ولبنان، مشيدةً بالطلبة اللبنانيين في الجامعة، وما يعكسه حضورهم في الجامعة من امتداد للعلاقات الأكاديمية والثقافية بين البلدين الشقيقين.

وقدمت سموها عرضا حول منظومة مدينة الحسن العلمية ومؤسساتها التي تضم الجمعية العلمية الملكية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وحاضنة الأعمال iPARK ، ومدرسة البكالوريا- عمان، وما تزخر به من خبرات وكفاءات وإمكانيات متقدمة في مجالات البحث العلمي والتعليم والابتكار وريادة الأعمال.

وأكدت سموها أهمية توظيف هذه الإمكانيات في بناء شراكات فاعلة، وتبادل المعرفة والخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والعلمية في الأردن ولبنان، ما يسهم في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات.

وشددت سموها على أهمية الاستثمار في الكرامة الإنسانية بوصفها أساسًا للتنمية الحقيقية والمستدامة، مؤكدةً أن التعليم والبحث العلمي والابتكار تشكل ركائز أساسية لتمكين الإنسان، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل قائم على المعرفة والعدالة وتكافؤ الفرص، والإسهام في مسيرة التنمية.

من جهتها استعرضت الدكتورة أبو الهيجاء مسيرة الجامعة وإنجازاتها على المستويين المحلي والدولي، وما شهدته من تطور نوعي في برامجها الأكاديمية ومخرجاتها التعليمية، إلى جانب ريادتها في طرح تخصصات وبرامج متقدمة في مجالات علوم الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا الأعمال، ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.

وأكدت أن ما حققته الجامعة من إنجازات وتميز جاء ثمرةً للتوجيه والدعم المتواصل من سمو الأميرة سمية، ورؤيتها الطموحة في الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبناء جيل من الكفاءات القادرة على تطوير الحلول المبتكرة، لمواجهة تحديات المستقبل، والإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جهتها أعربت الوزيرة اللبنانية عن تقديرها لما وصلت إليه الجامعة من مكانة أكاديمية متميزة ورائدة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مشيدةً بالرؤية النوعية لسمو الأميرة سمية، والدور الذي تضطلع به الجامعة في إعداد الكفاءات وتعزيز منظومة المعرفة والابتكار.

وأكدت الرغبة في ترجمة مخرجات الزيارة إلى خطوات عملية، من خلال بناء رؤية استراتيجية للتعاون، وتعزيز دعم الباحثين، وتطوير المبادرات المشتركة التي توظف العلم والمعرفة في معالجة القضايا البيئية والتنموية.

وقدمت شكرها وتقديرها للمملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الداعمة للجمهورية اللبنانية، مؤكدةً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وأهمية مواصلة البناء عليها في مختلف المجالات، لاسيما قطاعي التعليم والبحث العلمي.

واشتمل اللقاء على جولة ميدانية في حرم الجامعة تضمنت معرض المشاريع الريادية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وهندسة الطائرات المسيرة.

شارك هذا المقال