“الأمن السيبراني”: تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
"الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة

صراحة نيوز –  قال المدير العام للمركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي ،الثلاثاء، إن تطبيق “سند” يخضع لمعايير سيبرانية عالية، مؤكدا إجراء فحوصات سيبرانية دقيقة على التطبيق عدة مرات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

وأوضح الصمادي لـ”المملكة” أن الأمن السيبراني مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق جميع القطاعات، وليس القطاع العام فقط، مشيرا إلى أهمية نضج القطاع الخاص سيبرانيا، ودوره في تعزيز الاقتصاد الرقمي والتطور والتحديث الاقتصادي.

وأضاف الصمادي أن المركز يدعم الطلبة في مرحلتي ما قبل التخرج وما بعده، عبر برنامج “نشامى السايبر”، الذي يوفر 200 ساعة تدريبية للخريجين . وقد بدأ البرنامج عام 2022، ونفذت حتى الآن 11 معسكرا تدريبيا، إضافة إلى معسكرين قيد التنفيذ حاليا، استفاد منها 350 طالبا.

أما فيما يتعلق بمرحلة ما قبل التخرج، فتحدث الصمادي عن برنامج “مسار”، الذي يقدم للطلبة 200 ساعة تدريبية، واستفاد منه 1300 طالب حتى الآن.

ولفت إلى وجود توجه مستقبلي لدى المركز لوضع سياسة لاعتماد منتجات الأمن السيبراني الموثوقة.

وكشف الصمادي أن القطاع الحكومي وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعتبران الأكثر استهدافا سيبرانيا في الأردن، نظرا لارتفاع قيمة وحساسية البيانات في هذه القطاعات.

وأوضح أن أهداف عمليات الاختراق تتنوع بين جمع المعلومات، أو لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، أو الابتزاز المادي، مشيرا إلى أن هجمات الفدية تعد من أبرز الهجمات التي واجهتها المؤسسات الأردنية، والتي تعتمد على اختراق الشبكات ثم تشفير البيانات والمطالبة بفدية مالية نظير فك التشفير.

وأشار إلى أن البرمجيات الخبيثة تصدرت قائمة الهجمات السيبرانية بنسبة بلغت 45%، تلتها حوادث جمع المعلومات بنسبة 18% والتي تستخدم لأغراض مادية أو سياسية، في حين سجلت محاولات الاختراق نحو 37.8% من إجمالي الحوادث والتي تم “إحباطها في مهدها”.

وأضاف الصمادي أن هناك ارتفاعا ملحوظا في نسبة الحوادث السيبرانية بواقع 22% بين الربعين الأول والثاني من عام 2026.

وأكد الصمادي أن خدمات المركز تغطي القطاعين العام والخاص، محذرا من مخاطر فتح الروابط الغريبة أو مجهولة المصدر.

شارك هذا المقال