صراحة نيوز- بقلم : صالح شريم
كُلَّما عاش الانسان، وتقلَّبت به صروفُ الزمانِ وظروفُ الأيام ؛ وخالط الناس وعامَلهُم ، يرىٰ اختلافاً في الامزجةِ وتمايز في الطبائعِ ، وتباين في في اسلوب التصور ومنهجية الفهم واسلوب التحليل .
لذلك يجب على المرء الحصيف أن يلزم جادةَ العلم ، وأن يتّسع صدره للمخالف في الرأي ، أو طريقة التصور وأسلوب الفهم .
بل وأن يجعل الحلمَ والصبر والاناةَ ديدناً له ؛ ورحابة الصدرِ طريقتهُ وسجيتُهُ على على الدوام .

