صراحة نيوز- تحت رعاية معالي الدكتورة هيفاء النجار عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني وبالشراكة مع الاتحاد النسائي الاردني لمحافظة البلقاء مؤتمراً وطنياً بعنوان “المرأة الاردنية:ركيزة اساسية في مشروع التحديث الوطني الشامل” وذلك ضمن الأنشطة السياسية للمنتدى مع المجتمع الاردني لترسيخ ذهنية التحديث السياسي ومسارات التحديث الشاملة
وتحدث بالمؤتمر معالي الدكتورة العين هيفاء النجار رئيس لجنة الشباب والثقافة لمجلس الاعيان الاردني ،سعادة الاستاذ الدكتورة سهاد الجندي عضو مجلس الاعيان الاردني،سعادة السيدة أحسان بركات عضو مجلس الاعيان الاردني، سيف الاسلام بني مصطفى رئيس منتدى الحوار الشبابي الوطني،سعادة الاستاذة لاميا ابو رمان رئيس الاتحاد النسائي لمحافظة البلقاء،وأدار الحوار بالمؤتمر سعادة المهندس جمال ارشود عضو منتدى الحوار الشبابي الوطني، وجاء المؤتمر بحضور كل اطياف المجتمع المحلي في محافظة البلقاء من اصحاب العطوفة والسعادة الى جانب اعضاء من مجلس النواب الاردني الحاليين والسابقين وعددا من الناشطات السياسيات والحزبيات
وأكد بني مصطفى ان المسار السياسي يُعد حجر الزاوية في رؤية التحديث الشاملة، إذ يشكل المدخل الطبيعي لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وتعزيز التمثيل الحقيقي في الحياة العامة، من خلال بناء أحزاب سياسية فاعلة ومؤثرة قادرة على المنافسة على أساس البرامج لا الأشخاص، وعلى أساس الأفكار لا الشعارات، وبين بني مصطفى إنّ مشروع التحديث السياسي لم يكن خطوة شكلية، بل هو تحوّل جوهري في بنية الحياة السياسية الأردنية، يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل الحزبي البرامجي، وتعزيز العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وبين الناخب والممثل، وبين الفكرة والعمل، بحيث يكون شريكا ومساهماً في رسم السياسة العامة وتحديد الأولويات.
وأكدت معالي العين النجار راعي المؤتمر ان الاردني الواعي هو رديف الدولة التي حققت استباقية للمواءمة بين الأمن والديمقراطية، واستباقيتها في إنشاء اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي أفرزت منظومة تشريعات يشار لها بالبنان من خلال ثالوث التعديلات الدستورية، وقانون الانتخاب، وقانون الأحزاب الذي يعتبر الحاضنة الرئيسة لمستقبل مزدهر لهذا الوطن الذي يؤطر معالم رئيسة في اشتراك المرأة في الحياة العامة،وأضافت النجار أن جوهر هذا المشروع هو تمكين المرأة والشباب، باعتبارهم القلب النابض للوطن، والطاقة القادرة على إحداث التغيير الإيجابي والبناء. فالشباب والمرأة ليسوا مجرّد متلقّين للسياسات، بل هم شركاء في صياغتها، ومشاركون في صنع القرار، وحاملو همّ الوطن وطموحه.
وأكدت العين الدكتورة سهاد الجندي أن التمكين الاقتصادي للمرأة يشكّل مدخلًا مهمًا لتعزيز مشاركتها السياسية وفاعليتها المجتمعية، ودعت الجندي إلى توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتوسيع فرص العمل المرن أمام النساء، والبناء على برامج مؤسسة ولي العهد ومبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، مؤكدة أهمية ربط التدريب بفرص عمل ودخل مستدام، وقياس نجاح برامج التمكين بأثرها الفعلي في حياة النساء.
وأكدت العين بركات أن الاردن اقر حزمة مشاريع قوانين التحديث السياسي التي عبدت الطريق أمام مشاركة أوسع للمرأة والشباب وتحقيق تمثيل فاعل لهم تحت قبة البرلمان والتي تماشت مع المخرجات التي قدمتها اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وقامت الحكومة برفعها إلى مجلس النواب، والذي قام بدوره بإجراء مناقشات موسعة حولها، وخرجت على النحو الذي يلبي التطلعات، بالوصول إلى برلمانات حزبية تعمل على ترجمة برامجها من تحت قبة البرلمان.
كما أكدت ابو رمان أهمية البناء على الجهود الوطنية للارتقاء بمسار المرأة، بالتعاون بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني المختلفة، وقالت إن الأردن حقق إنجازات كبيرة على أعتاب المستقبل، المليء بالإنجازات للمرأة الأردنية.
وأكد مدير الحوار ارشود أن المرأة الأردنية لعبت دورا مهما في مسيرة التحديثات في الأردن، بما في ذلك فيما يتعلق بالأحزاب السياسية، وعلى مر السنوات، شهدت الأردن تقدما تدريجيا في مجال حقوق المرأة، وتم تحقيق تقدم ملحوظ في زيادة مشاركتهن السياسية والانخراط في الأحزاب السياسية.
وفي ختام المؤتمر، جرى التأكيد على أهمية استمرار عقد الحوارات الوطنية، وتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب، وتكامل الجهود بين مختلف الجهات الوطنية لدعم مسار التحديث السياسي بما يخدم المصلحة العليا للدولة الأردنية.


