صراحة نيوز – تصوير احمد شريم – شارك كل من وزير الثقافه الاسبق الدكتور صبري الرببحات والنائب الأسبق د محمد القطاطشة ورئيس لجنة فلسطين النيابية من سليمان السعود في الندوة التي نظمتها جمعية أبناء محافظة الطفيلة في عمان وكانت بعنوان “أبعاد خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة” مشيدين بما حمله الخطاب من رسائل واضحة وحازمة تجاه القضية الفلسطينية وأمن الأردن ومصالحه الوطنية
رئيس الجمعية المهندس محمود السعودي لفت في كلمة افتتح بها الندوة الى الأهمية العالمية التي حظي به الخطاب والذي حقق صدى رقمياً غير مسبوق، إذ سجل الخطاب 1.2 مليار انطباع رقمي خلال أول 32 ساعة فقط من إلقائه .
وقال إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل وثيقة سياسية وأخلاقية رفيعة المستوى، تبرز أهميته الكبرى على المستويين العالمي والمحلي في صياغة المواقف والدفاع عن الحقوق.
من جهتهم اكد المشاركون أن الخطاب عكس ثبات الموقف الأردني في دعم الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه ودولته المستقلة ورفض التهجير والضم والاستيطان إلى جانب التأكيد أن أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط حمراء لا يمكن المساس بها.
الدكتور صبري الربيحات أشاد بالموقف الملكي، مؤكدا أن الأردن سيواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه وأن أمن المملكة واستقرارها ومصالحها الوطنية ستبقى في مقدمة الأولويات.
وقال أن خطاب جلالة الملك عكس حكمة الموقف الأردني وثباته وجمع بين الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المصالح الوطنية الأردنية مشيدا بتأكيد جلالته أن أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي للأردن هو تهديد للأمن القومي
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية المهندس سليمان السعود إن خطاب جلالة الملك شكل موقفا أردنيا مشرفا وواضحا أمام العالم لما تضمنه من دفاع صريح عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض محاولات تهجيره من أرضه مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالة الملك لن يتهاون في حماية أمنه وحدوده ومياهه ومصالح شعبه وأن الموقف الأردني تجاه فلسطين والقدس والمقدسات ثابت لا يخضع للمساومة.
بدوره أشاد الدكتور محمد القطاطشة بمضامين الخطاب الملكي معتبرا أنه حمل رسائل سياسية قوية وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري في فلسطين.
وجدد التأكيد أن حق الفلسطينيين في أرضهم حق ثابت وأن دعم صمودهم وقيام دولتهم المستقلة يمثلان جزءا أصيلا من الموقف الأردني إلى جانب التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.


