صراحة نيوز – قالت الجمعية الأردنية للغذاء والتغذية إن قرار منع بيع رقائق البطاطس (الشيبس) والمواد الغذائية الضارة للطلبة في المقاصف المدرسية يعتبر صائبا ويشكل خطوة مدروسة لتعزيز الصحة المدرسية ويدعم الجهود الرامية إلى حماية صحة الطلبة.
وأضافت الجمعية في بيان لها اليوم الجمعة، أن منتج “الشيبس” فقير غذائياً ولا يحتوي على مواد غذائية ذات قيمة، حيث إن مكوناته الضارة تشمل النشويات المكررة والدهون المشبعة والأملاح والمواد الحافظة بكثرة وبعضها يحتوي على مادة الاكريمايد والتي تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.
وبين رئيس الجمعية الدكتور باسم أبو بكر، أن هذه المواد تحتوي على سعرات حرارية عالية (500 سعرة حرارية لكل 100 غرام) معظمها من الدهون المشبعة والنشويات المكررة، وتزيد من الإصابة بالسمنة لدى الطلبة وهذا ما نتج عن المسح الصحي لطلبة المدارس بانتشار معدل السمنة، مما يؤثر سلبا على صحة الطلبة في الوقت الحالي وفي المستقبل وعلى الصحة العامة والمجتمع وزيادة مخاطر الإصابة بمقاومة الأنسولين والسكري من النوع الثاني، و صحة القلب والأوعية الدموية وارتفاع مستوى الكوليسترول السيء (LDL) وانخفاض مستوى الكوليسترول الجيد (HDL ) مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ ووظائف الكبد .
وأشار إلى أن المواد الغذائية الضارة بشكل عام تسبب ارتفاع محتوى ملح الصوديوم مما يزيد من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وصحة الكلى والدماغ والعظام، وذات علاقة رئيسية بعسر الهضم وزيادة الحموضة وتهيج جدار المعدة وانسداد الشهية عن تناول الأطعمة الصحية.
وعلى صعيد أداء ومستويات الطلية العقلية والبدنية قال أبو بكر، إن تناول هذه المواد يؤدي إلى انخفاض الأداء الدراسي والرياضي ومستوى الذكاء وضعف الحالة النفسية، موضحا أنه بعد مراجعة المحتوى الغذائي للمواد الضارة ومنها رقائق البطاطس ” الشيبس ” من قبل الجهات المختصة بالأغذية وجد أنه لا يحتوي على بروتين وألياف غذائية وفيتامينات ومعادن ومضادات الأكسدة، وإنما محتوى مرتفع من المواد الضارة والملونات، ويسمى علميا (المواد الغذائية فائقة المعالجة) في العديد من البلدان يطلق عليه “السم اللذيذ”.
وأضاف أن الجمعية تتطلع إلى توسيع الحظر على هذه المواد، ليشمل المواد الغنية بالدهون المشبعة والسكريات ومشروبات الطاقة و”الأندومي”، وإدخال مواد غذائية آمنة وسليمة في المقاصف المدرسية، مثل الترمس والمكسرات والبذور غير المملحة والبسكويت الصحي والذرة والتمر واللبن و”الشنينة” وغيرها من الأطعمة الصحية وبأسعار معقولة.
وأشار إلى ضرورة استخدام المقاصف لإرشادات صحية، عن طريق وضع صور تفاعلية حول صحة القلب والدماغ والعظام وباستخدام الذكاء الاصطناعي، وإدخال مادة تعليمية في المناهج الدراسية حول أهمية الاستثمار الصحي المتكامل للطلبة لتقليل مخاطر إصابتهم بالأمراض غير السارية في الوقت الحالي وفي المستقبل، وأن يتم نشر قوانين لمنع بيع المواد الغذائية الضارة في البقالات المحيطة بالمدارس .
وأكد استعداد الجمعية لعقد دورات تدريبية معتمدة للمعلمين والإدارات التعليمية والطلبة ليكونوا سفراء الصحة، وكذلك دورات للطهي الصحي لأمهات الطلبة.

