صراحة نيوز – شارك المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في فعاليات أسبوع التعليم العالي والبحث العلمي للاتحاد من أجل المتوسط، الذي استضافته مدينة برشلونة الإسبانية الأسبوع الماضي، لبحث مستقبل التعاون العلمي والابتكار وبناء فضاء معرفي متوسطي مشترك.
ومثل المجلس مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية، الدكتور رائد عوده، في مشاركتين رئيسيتين تناولتا أولويات البحث والابتكار، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والدبلوماسية العلمية، وتحويل التعاون الأورومتوسطي إلى برامج ومبادرات تخدم التنمية المستدامة.
وترأس عوده، وفي المشاركة الأولى إلى جانب ممثلة الرئاسة المشتركة للجانب الأوروبي بويسمان، الاجتماع الثاني والثلاثين لمنصة البحث والابتكار، في إطار دور الأردن في الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط، وبحث الاجتماع التقدم في تنفيذ أجندة البحث والابتكار، لا سيما أولويات الصحة والتغير المناخي والطاقة المتجددة.
واستعرض مخرجات فرق العمل المتخصصة في حركية الباحثين وبناء القدرات والدبلوماسية العلمية والبيانات المفتوحة والتحول الرقمي، إلى جانب المبادرات الهادفة لتعزيز الصلة بين المؤسسات البحثية والقطاعات الاقتصادية.
وقدم أيضا عرضا حول أعمال فريق البيانات المفتوحة والتحول الرقمي، الذي يتشارك الأردن وإسبانيا رئاسته، مستعرضا التقدم في إعداد ورقة السياسات وخطة العمل، والتوجهات الرامية إلى تطوير التعاون البحثي وتبادل المعرفة وتوظيف التحول الرقمي في منظومات الابتكار.
وناقش الاجتماع استراتيجية التوسع الإقليمي والتحضيرات للمؤتمر الوزاري المرتقب عام 2027، بما يشمل مسودة الإعلان الوزاري والأولويات المستقبلية للتعاون العلمي بين دول المتوسط.
وألقى عودة في المشاركة الثانية كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الحواري “البناء المشترك للفضاء المعرفي المتوسطي” الذي تناول آفاق الشراكات الأكاديمية والبحثية، ودور الدبلوماسية العلمية وحركية الباحثين في دعم التنمية وتعزيز قدرة المجتمعات المتأثرة بالأزمات على الصمود والتعافي، فضلا عن مقترحات إنشاء مركز متوسطي للدبلوماسية العلمية وتطوير مراكز إقليمية للبحث والابتكار.
وأكد عوده أهمية الانتقال بالتعاون العلمي من مستوى السياسات والتوصيات إلى مبادرات تنفيذية ذات أثر ملموس، وتعزيز بناء القدرات وتبادل الخبرات وتوسيع فرص الباحثين، بما يستجيب للتحديات المشتركة ويعزز التكامل المعرفي بين دول المنطقة.

